تغطية خاصة, غزة اليوم: "صغاري صاروا يرهبون مجرد التلويح بالعودة الى غزة من هول ما رأوا في الحرب" ضيفتنا بالأستوديو

كانت خان يونس وتحديدا مستشفى ناصر هذا الصباح على موعد مع استقبال جثامين ضحايا جدد لقصف طال شرق المدينة وجنوبها، كما طال القصف أيضا بيت لاهيا بشمال القطاع. واليوم نستضيف بالأستوديو رشا كوارع من خان يونس عاشت بالحرب في غزة التي تشرف بعد أربعة أشهر على استقبال عامها الرابع، عاشت منها خمسة أشهر في غزة، كانت مليئة بالمفارقات التي استكملت فصولها وهي خارج القطاع لتلقى العلاج. لم تكن محاولاتها العودة الى منزلها لاقتطاع بعض الملابس واللوازم تحت وابل القصف ما أعجزها وزوجها عن الوصول الى الغرض، وعادا أدراجهما الى حيث النزوح، هي المفارقة الوحيدة التي مرت بها، خاصة وأنها لم تخرج من مأزق القصف حول المنزل الا بأخبار عن سقوط أقرباء ضحايا، وانتقال من نقطة الى أخرى اما على جثامين ضحايا أو على أثار دماء. وانما كانت المفارقة الأكبر والأندر في هكذا حرب أنها تلقت أكثر من مرة أنباء عن سقوط ضحايا من أقرب الأقربين اليها ثم تبين في مرات منها أن المذكورين على قيد الحياة، فكانت المشاعر تقفز بداخلها صعودا وهبوطا بين الحزن والفرح، وهي التي تمكن منها مرض السرطان منذ خمس سنوات ولأجل التداوي منه خرجت من غزة مع أمها وصغارها وتركت هناك زوجها وأكبر أبنائهما صبيا وفتاة. أنتم أيضاً يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق. في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم. وغداً حلقة جديدة من بودكاست غزة اليوم. معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، وأشرفت على هذه الحلقة ديالا العزة في الإعداد هاشم مناع في الإخراج نغم اسماعيل، وفي هندسة الصوت: أحمد حسين، وفي التقديم خليل فهمي. #غزة#اليوم#خان يونس# مستشفى ناصر# بيت لاهيا#