تغطية خاصة, غزة اليوم " نساء غزة ممن خرجوا من القطاع يحتجن مساحة للحكي والبكاء " ضيفتنا الكاتبة زينة زيدان

تنويه: (المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن). قبل نحو عامين حلت ضيفة علينا، بعد أن غادرت قطاع غزة لمرافقة والدها المصاب في رحلته العلاجية الى مصر . واليوم، تحكي لنا عن المبادرة التي بدأتها لمساعدة المصابين الاخرين ممن غادروا القطاع. الكاتبة الغزية زينة زيدان الحواجري التي فقدت الكثيرين من عائلتها في الحرب، ربما دفعتها مشاعر الفقد والالم نحو البحث عن سبيل لمساعدة أبناء القطاع على تجاوز هذه المشاعر، لاسيما الأطفال ممن تعرضوا لإصابات بالغة كالبتر، من خلال ما يعرف بجلسات التفريغ النفسي، وعبر الأنشطة الترفيهية التي لا يغيب عنها التراث الفلسطيني. زينة القادمة من حي تل الهوى جنوبي مدينة غزة، والتي لايزال أهلها في دير البلح وسط القطاع، كانت تحاول في بداية رحلتها أن توثق قصص الغزيين ممن تعرفت عليهم خلال مرافقتها لوالدها بالمستشفى في الشهور الأولى من وصولها لمصر، حتى انها فكرت في كتابة مجموعة قصصية عن مشاهداتها. فهل تبدلت فكرة الكتابة إلى فكرة المساعدة والدعم المباشر لأطفال القطاع أم أن تراكم القصص جعل الكتابة أكثر صعوبة؟ أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم. وغدا لقاء جديد يجمعنا في بودكاست "غزة اليوم". كان معكم في الاشراف العام ابراهيم خليل، في الاعداد: أميرة دكروري، في الإخراج: نغم اسماعيل وفي هندسة الصوت طارق يحيي ، وفي التقديم: نرمين الذهبي