مباشر, شي: العلاقات الصينية الأمريكية هي "أهم علاقة ثنائية في العالم"

استقبلت بكين دونالد ترامب بمراسم مهيبة قبل محادثاته مع شي جينبينغ، التي تناولت التجارة وتايوان وإيران. حذّر شي من صراع محتمل إذا أسيء التعامل مع تايوان، بينما وصف ترامب المحادثات بالرائعة. وزار الزعيمان معبد السماء، قبل لقاء شي قادة أعمال أمريكيين، مؤكداً اتساع فرص الشركات الأمريكية في الصين.

ملخص

تغطية مباشرة

  1. دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نظيره الصيني شي جينبينغ وزوجته بينغ ليوان إلى زيارة البيت الأبيض في 24 سبتمبر/أيلول، وذلك في ختام كلمته خلال مأدبة الدولة في بكين.

  2. شي: العلاقات الصينية الأمريكية هي "أهم علاقة ثنائية في العالم".

    افتتح الرئيس الصيني شي جينبينغ المأدبة الرسمية مع الوفد الأمريكي، بخطاب قال فيه إن العلاقات الصينية الأمريكية هي "أهم علاقة ثنائية في العالم".

    وأضاف أن هذه العلاقات لا تمس فقط رفاه شعبي البلدين، البالغ عددهما معاً نحو 1.7 مليار نسمة، بل ترتبط أيضاً بمصالح أكثر من ثمانية مليارات شخص حول العالم.

    ووصف شي زيارة ترامب بأنها "تاريخية"، قائلاً إن "النهضة العظيمة للأمة الصينية" وشعار ترامب "لنجعل أمريكا عظيمة مجدداً" يمكن أن يسيرا جنباً إلى جنب.

  3. داخل قاعة المأدبة التي يستضيف فيها شي ترامب, توم بيتمان - مراسل وزارة الخارجية الأمريكية، من بكين

    نحن الآن داخل قاعة المأدبة، المعروفة باسم "القاعة الذهبية"، في قاعة الشعب الكبرى، بانتظار وصول الزعيمين.

    وتحت الثريات والفوانيس الصينية، تمتد لافتة برتقالية ضخمة في وسط القاعة، تمنح انطباعاً بسماء مضاءة عند الغسق.

    وتظهر على اللافتة علما الولايات المتحدة والصين فوق عبارة "مأدبة ترحيب".

    ويحضر بعض أعضاء الوفد الأمريكي، وهم يقفون في مجموعات صغيرة باتجاه وسط القاعة.

    ويمكن رؤية وزير الدفاع بيت هيغسيث ونائب كبير موظفي البيت الأبيض ستيفن ميلر. وفي مجموعة أخرى، يظهر وزير الخارجية ماركو روبيو وهو يتحدث مع وزير الخزانة سكوت بيسنت وشخصين آخرين لا يمكن تمييزهما من موقعنا.

  4. الفنتانيل ومضيق هرمز والتعاون الاقتصادي: ماذا جاء في محادثات اليوم؟

    قال البيت الأبيض، في ملخص للمحادثات، إن دونالد ترامب وشي جين بينغ عقدا "اجتماعاً جيداً".

    وأضاف البيان أن الجانبين "ناقشا سبل تعزيز التعاون الاقتصادي"، بما في ذلك توسيع وصول الشركات الأمريكية إلى السوق الصينية، وزيادة الاستثمارات الصينية في القطاعات الأمريكية. وأشار إلى أن قادة بعض أكبر الشركات الأمريكية انضموا إلى جزء من الاجتماع.

    كما بحث الطرفان أهمية وقف تدفق المواد الأولية المستخدمة في تصنيع الفنتانيل إلى الولايات المتحدة.

    وقال البيان الأمريكي أيضاً إن الجانبين اتفقا على ضرورة أن يبقى مضيق هرمز مفتوحاً، دعماً للتدفق الحر للطاقة.

    وخلال المحادثات، قال البيت الأبيض إن الرئيس شي "أبدى اهتماماً" بشراء مزيد من النفط الأمريكي، بهدف تقليل اعتماد الصين على مضيق هرمز.

    وكان من المتوقع أن تكون الحرب في إيران، التي تسببت في أزمة طاقة عالمية، حاضرة بقوة في محادثات اليوم بين الرئيسين الأمريكي والصيني.

    لكن الملف بدا شبه غائب عن بيان وزارة الخارجية الصينية بشأن لقاء ترامب وشي. فقد خصص البيان أقساماً للتجارة وتايوان، من دون أن يخصص قسماً لإيران، مكتفياً بالإشارة إلى أن الرئيسين "تبادلا وجهات النظر" بشأن "الوضع في الشرق الأوسط"، إلى جانب قضايا دولية أخرى.

    وتريد الولايات المتحدة مساعدة الصين في إعادة إيران إلى طاولة المفاوضات، بينما تتحرك بكين بهدوء خلف الكواليس في دور أقرب إلى الوساطة، من دون الانخراط مباشرة في الصراع.

    الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ خلال محادثات في بكين، قال البيت الأبيض إنها تناولت التعاون الاقتصادي والفنتانيل وإيران ومضيق هرمز.

    صدر الصورة، POOL / AFP via Getty Images

    التعليق على الصورة، ترامب وشي خلال لقائهما في بكين، حيث قال البيت الأبيض إنهما عقدا "اجتماعاً جيداً".
  5. الكرملين يعلن عن زيارة قريبة لبوتين إلى الصين

    كانت آخر زيارة لبوتين إلى الصين في أيلول/سبتمبر 2025، حين شارك في عرض عسكري كبير في بكين وقمة هناك.

    صدر الصورة، Reuters

    التعليق على الصورة، أعلن الكرملين أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سيزور الصين قريباً جداً، من دون تحديد موعد الزيارة.

    أعلن الكرملين أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سيزور الصين قريباً جداً، بحسب قناة "آر تي" المدعومة من روسيا.

    ولم يُحدد موعد الزيارة بعد، لكن المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف قال إن جميع التحضيرات لها قد اكتملت.

    وكانت آخر زيارة لبوتين إلى الصين في أيلول/سبتمبر 2025، حين شارك في عرض عسكري كبير في بكين، إضافة إلى قمة هناك.

    وكانت وسائل إعلام روسية قد ذكرت في وقت سابق أن الزيارة قد تتم في أقرب وقت، ربما الأسبوع المقبل.

  6. كيف تربك حرب إيران الصين وطموحاتها؟, لورا بيكر - مراسلة شؤون الصين

    تعتمد الصين على الشرق الأوسط في جزء كبير من احتياجاتها من الطاقة وعلى ممرات شحن رئيسية، ما يجعل استمرار حرب إيران، خصوصاً مع تعطل المرور عبر مضيق هرمز، مصدر قلق اقتصادي واستراتيجي لبكين.

    صدر الصورة، Getty Images

    التعليق على الصورة، تخشى الصين أن تؤدي حرب إيران إلى اضطراب طرق الشحن وإمدادات الطاقة الحيوية لاقتصادها.

    بعد وقت قصير من اندلاع حرب إيران، خفضت الصين هدفها السنوي للنمو الاقتصادي إلى أدنى مستوى منذ عام 1991، رغم استمرار بكين في تطوير صناعات التكنولوجيا المتقدمة والطاقة المتجددة بوتيرة سريعة.

    وربما كانت الصين تأمل في أن تتمكن من تجاوز متاعبها الاقتصادية عبر زيادة الصادرات.

    لكنها أمضت عاماً في خوض حرب تجارية مع الولايات المتحدة، وتواجه الآن احتمال اضطرابات في الشرق الأوسط، الذي يمر عبره عدد من طرق الشحن الرئيسية بالنسبة إليها، كما يلبّي جزءاً كبيراً من احتياجاتها من الطاقة.

    وكلما طال أمد الحرب، ازداد احتمال أن تكون كلفتها أكبر على الصين، ولا سيما إذا ظل المرور عبر مضيق هرمز معطلاً.

    وتحرص الصين على البقاء خارج أي صراع، لكن ذلك لا يعني أن بكين ليست قلقة بعمق مما يحدث في الشرق الأوسط.

  7. إيلون ماسك يصطحب ابنه إلى بكين

    يبدو أن الرئيس التنفيذي لشركة "تسلا"، إيلون ماسك، اصطحب ابنه "إكس آش إيه-تويلف" إلى بكين، إذ شوهد الاثنان يسيران في قاعة الشعب الكبرى.

    وكان الطفل البالغ من العمر 6 سنوات، والملقب بـ"إكس"، قد ظهر علناً بشكل نادر العام الماضي، عندما اصطحبه ماسك إلى اجتماع مع ترامب في البيت الأبيض.

    الرئيس التنفيذي لـ"تسلا" إيلون ماسك يصطحب ابنه "إكس" إلى بكين، حيث شوهد الاثنان خلال زيارة الوفد الأمريكي إلى الصين.

    صدر الصورة، EPA/Shutterstock

    التعليق على الصورة، إيلون ماسك مع ابنه "إكس".
  8. ترامب منبهر بمراسم الاستقبال, توم بيتمان - مراسل وزارة الخارجية الأمريكية، من بكين

    كنتُ في وقت سابق خارج قاعة الشعب الكبرى، على بعد أمتار قليلة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بينما كان الرئيس الصيني شي جينبينغ يرافقه على السجادة الحمراء.

    كان الصحفيون يقفون خلف مئات الأطفال الذين حملوا الزهور والأعلام ورددوا: "أهلاً وسهلاً".

    بدا ترامب منبهراً للغاية. حرّك شفتيه موجهاً كلمات إلى الأطفال، لم أتمكن من سماعها، وبدت على وجهه ابتسامات عريضة خلال مصافحته شي.

    سار الزعيمان ببطء نحو منصة وقف أمامها جنود صينيون حاملين أسلحتهم بلا حركة. وأُطلقت مدافع التحية ترحيباً بترامب، بينما عزفت الفرقة العسكرية النشيد الوطني الأمريكي.

    كنت أستطيع أن أشعر بدوي المدافع العميق وهو يتردد في أنحاء ساحة تيانانمن.

    وبدا ترامب كأنه يستوعب عرض القوة الذي قدمته دولة يتحدى صعودها مكانة الولايات المتحدة كقوة عظمى.

    ومع بدء الاجتماع، قال ترامب لشي معبّراً عن إعجابه: "الجيش، من الواضح، لا يمكن أن يكون أفضل من ذلك".

    ترامب وشي يحييان الأطفال

    صدر الصورة، Reuters

  9. نواصل هذه التغطية المباشرة للقمة الصينية الأمريكية، من قلب الحدث، مع مراسلي بي بي سي نيوز.

  10. ماذا قدّمت الصين في مآدب رسمية سابقة؟

    صورة أرشيفية لطبق دجاج "كونغ باو"، المطهو مع الفلفل الحار المجفف والكاجو، والذي كان بين الأطباق التي قُدمت لترامب خلال زيارته السابقة إلى الصين.

    صدر الصورة، Getty Images

    التعليق على الصورة، طبق دجاج "كونغ باو".

    يثير ما قد تتضمنه قائمة الطعام في مأدبة الدولة المقررة الليلة اهتماماً لافتاً.

    ففي زيارته السابقة إلى الصين عام 2017، قدمت لترامب وجبة خاصة من عدة أطباق، قال البعض إنها كانت تهدف إلى تهيئة الذائقة الأمريكية لتقبّل المطبخ الصيني.

    وشملت الأطباق دجاج "كونغ باو"، وحساء المأكولات البحرية الكريمي، وشرائح لحم بقري مطهوة بصلصة الطماطم، وهي أطباق يبدو بعضها مألوفاً للأمريكيين أكثر من كونه صينياً تقليدياً. ومن المعروف أن ترامب يفضل شرائح اللحم مطهوة جيداً، وغالباً ما يتناولها مع الكاتشب.

    أما أسلاف ترامب، فقد قدمت لهم أطباق أكثر جرأة. ففي عام 1972، تذوق ريتشارد نيكسون حساء زعانف القرش، وبط بكين، وطبقاً من ثعبان البحر الطري، بين أطباق أخرى.

    وقد أثار الرئيس الأمريكي السابع والثلاثون إعجاب مضيفيه الصينيين بمهارته في استخدام عيدان الطعام، وهي مهارة قيل إنه أمضى ساعات في التدرب عليها. وساعدت زيارة نيكسون التاريخية، وما عُرف لاحقاً بـ"دبلوماسية عيدان الطعام"، في إذابة الجليد بين البلدين.

  11. ما الذي يمكن أن يتفق عليه شي وترامب فعلياً؟, سورانجانا تيواري - مراسلة شؤون الأعمال في آسيا

    الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يصافح الرئيس الصيني شي جينبينغ في قاعة الشعب الكبرى في بكين، في 14 مايو/أيار 2026.

    صدر الصورة، AFP via Getty Images

    من المتوقع أن تركز قمة ترامب وشي بدرجة أقل على تحقيق اختراقات كبرى، وبدرجة أكبر على تثبيت العلاقات بين أكبر اقتصادين في العالم.

    فهل يمكن أن يسفر الاجتماع عن نتائج تجارية كبيرة؟ يقول معظم المحللين: لا.

    وقال مسؤولون أمريكيون إنهم لا يتوقعون أن تعلن الصين حزمة استثمارات واسعة النطاق في قطاع التصنيع الأمريكي.

    ومن بين الملفات المطروحة للنقاش اقتراح إنشاء "مجلس استثمار" أمريكي-صيني، من شأنه أن يوفّر إطاراً لفرص استثمارية مستقبلية. لكن مسؤولين يقولون إن الطريق لا يزال طويلاً قبل تنفيذ مثل هذه الآلية.

    وعلى صعيد التجارة، يبقى الاحتمال الأرجح هو تمديد الهدنة القائمة التي اتُفق عليها في تشرين الأول/أكتوبر الماضي، والتي أوقفت أي تصعيد جديد في الرسوم الجمركية.

    وقد تشمل التفاهمات أيضاً زيادة مشتريات الصين من السلع الأمريكية، إلى جانب بعض التعهدات الاستثمارية الرمزية.

    لكن الخلافات العميقة لا تزال قائمة بشأن الرسوم الجمركية، وضوابط التصدير، والسياسات الصناعية، ولا سيما في ما يتعلق بأشباه الموصلات والمعادن الحيوية، ما يجعل التوصل إلى اتفاق أوسع أمراً غير مرجح.

  12. رويترز: واشنطن توافق على بيع رقائق "إنفيديا" لشركات صينية

    في أول مؤشر عملي مرتبط بالقمة الصينية الأمريكية، نقلت وكالة "رويترز" عن ثلاثة مصادر مطلعة أن واشنطن وافقت على السماح لنحو عشر شركات صينية بشراء رقائق الذكاء الاصطناعي "إتش 200" من شركة "إنفيديا"، من دون أن تبدأ عمليات التسليم بعد.

    وتشمل الموافقات شركات كبرى مثل "علي بابا" و"تينسنت" و"بايت دانس" و"جي دي دوت كوم"، إضافة إلى موزعين بينهم "لينوفو" و"فوكسكون". وقال مصدران إن كل عميل معتمد يمكنه شراء ما يصل إلى 75 ألف رقاقة.

    ويأتي ذلك بالتزامن مع زيارة الرئيس التنفيذي لـ"إنفيديا" جنسن هوانغ إلى الصين ضمن الوفد المرافق للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في مسعى لتحقيق اختراق في ملف بيع الرقائق المتقدمة إلى السوق الصينية.

    لكن الصفقات لا تزال معلقة، إذ قالت مصادر إن شركات صينية تراجعت بعد توجيهات من بكين، وسط قلق من أن الاعتماد على رقائق أجنبية قد يضعف جهود تطوير بدائل محلية، خصوصاً في قطاع الذكاء الاصطناعي.

    وتعكس القضية عمق التوتر التكنولوجي بين واشنطن وبكين حول أشباه الموصلات، في ظل شروط أمريكية تمنع استخدام الرقائق لأغراض عسكرية، وترتيب تفاوض عليه ترامب تحصل بموجبه الولايات المتحدة على 25 في المئة من عائدات المبيعات.

    الرئيس التنفيذي لـ"إنفيديا" جنسن هوانغ يغادر قاعة الشعب الكبرى في بكين، وسط ترقب بشأن مصير مبيعات رقائق الشركة المتقدمة إلى الصين.

    صدر الصورة، Alex Wong/Getty Images

    التعليق على الصورة، الرئيس التنفيذي لـ"إنفيديا" جنسن هوانغ.
  13. كيف يتفاعل مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي في الصين؟, فان وانغ - بي بي سي نيوز، سنغافورة

    منذ أمس، تستحوذ زيارة ترامب على اهتمام مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي في الصين.

    وشوهدت الوسوم المتعلقة بهذه الرحلة نحو 400 مليون مرة على منصة "ويبو". كما بثت وسائل إعلام رسمية، عبر منصات التواصل الاجتماعي، مراسم الاستقبال الحافل والكلمات الافتتاحية للاجتماع الثنائي مباشرة، ما جذب ملايين المشاهدين.

    وتخضع هذه المنصات لرقابة مشددة، كما تؤدي السلطات دوراً كبيراً في تشكيل مسار النقاش العام، لذلك لا يعكس ذلك بالكامل ما يفكر فيه الصينيون. وتعكس معظم التعليقات الظاهرة موقف بكين، ومفاده أن الصين تُظهر كيف ينبغي لقوة عظمى أن تتصرف، وأن على البلدين العمل معاً.

    ويُعد ماركو روبيو أحد المواضيع المتداولة. فقد فرضت بكين عقوبات على وزير الخارجية الأمريكي عام 2020 بسبب تصريحاته بشأن هونغ كونغ وملف حقوق الإنسان في الصين. وشملت العقوبات منعه من دخول الصين، لكن الحكومة سمحت بوضوح باستثناء في هذه الزيارة.

    وهناك أيضاً اهتمام بوفد رجال الأعمال المرافق لترامب، إضافة إلى تفاصيل أصغر، من زجاجات المياه الموضوعة على طاولة الاجتماع إلى عناصر رمزية أخرى في الزيارة.

    أشخاص يتجمعون لمشاهدة موكب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أثناء مروره في بكين، في 14 مايو/أيار 2026.

    صدر الصورة، AFP via Getty

    التعليق على الصورة، أشخاص يتجمعون لمشاهدة موكب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أثناء مروره في بكين
  14. قلق في تايوان من "تنازلات أمريكية", تينغ تشيانغ - من خدمة بي بي سي الصينية، تايبيه

    يشعر كثيرون في تايوان بالقلق من أن تقدم الولايات المتحدة تنازلات للصين بشأن وضع الجزيرة الديمقراطية المتمتعة بالحكم الذاتي، مقابل مصالح تجارية، بعد لقاء دونالد ترامب وشي جين بينغ.

    وفي نيسان/أبريل، قال نائب وزير الخارجية التايواني فرانسوا وو لوكالة "بلومبرغ": "ما نخشاه أكثر هو وضع تايوان على قائمة المحادثات بين شي جين بينغ والرئيس ترامب".

    ولا توجد أي مؤشرات على أن ترامب سيغير موقف الولايات المتحدة من تايوان. لكن باتريشيا إم كيم، من معهد "بروكينغز" في واشنطن، كتبت أنه إذا أرادت الولايات المتحدة ذلك، فيمكنها تغيير لغتها المعلنة من "عدم دعم" استقلال تايوان إلى "معارضة" استقلالها.

    وسيكون هذا التغيير الطفيف مهماً، لأنه قد "يؤثر في الطريقة التي تحسب بها بكين المخاطر".

    لكن وزير الخارجية ماركو روبيو قال الأسبوع الماضي إنه ينبغي ألا تكون هناك "أحداث مزعزعة للاستقرار" بشأن تايوان، بما يصب في "المصلحة المشتركة" للبلدين. كما جددت الولايات المتحدة في الأيام الأخيرة التزاماتها تجاه تايوان.

    أُنزل العلم التايواني في نهاية يوم أمس، 13 أيار/مايو 2026، في شارع الديمقراطية بالعاصمة تايبيه، وسط قلق في تايوان من أن يكون وضع الجزيرة مطروحاً في محادثات ترامب وشي.

    صدر الصورة، I-Hwa Cheng / AFP via Getty Images

    التعليق على الصورة، إنزال العلم التايواني في نهاية يوم أمس في شارع الديمقراطية بتايبيه، فيما يظهر نصب تشيانغ كاي شيك التذكاري في الخلفية.
  15. الترحيب الصيني الحافل ليس مجرد مجاملة, لورا بيكر - مراسلة شؤون الصين

    بنى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب صورته السياسية على التحدث بلهجة صارمة تجاه الصين.

    لكنه اليوم كال المديح لمضيفه، بينما كان يجلس في مواجهة الرئيس شي جين بينغ.

    وقال ترامب، في تصريحات بدت غير مكتوبة: "أنت قائد عظيم. أقول ذلك للجميع".

    وبدا ترامب منبهراً بدقة حرس الشرف العسكري الذي شارك في مراسم الاستقبال خارج قاعة الشعب الكبرى.

    كما استمتع ترامب بترحيب الأطفال الصينيين الذين كانوا يلوّحون ويهتفون له، وتوقف مرتين لإلقاء التحية عليهم. وخلال جولته في معبد السماء، قال إن الصين جميلة.

    قد تكون الصور المصاحبة لهذه الزيارة مصممة لإطراء الرئيس الأمريكي.

    لكن في عالم الدبلوماسية الصينية، فإن هذا الإخراج المحكم، الذي تعرف بكين أنه سيُبث مباشرة عبر الشبكات الأمريكية، يحمل وزناً حقيقياً.

    فالاستعراض يهدف إلى إظهار أن باب الصين مفتوح أمام الضيوف. وقد بسط شي السجادة الحمراء لعدد من قادة العالم في الأشهر الأخيرة، بمن فيهم حلفاء للولايات المتحدة مثل كندا والمملكة المتحدة وألمانيا، وجميعهم حريصون على إبرام اتفاق مع بكين.

    والآن، قد يدفع هذا الترحيب الحافل البعض إلى الاستنتاج بأن ميزان القوى يتحول في اتجاه الصين.

    حرس الشرف في جيش التحرير الشعبي الصيني يمر خلال مراسم استقبال رسمية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب في قاعة الشعب الكبرى ببكين، في إطار الترحيب الصيني الحافل بالزيارة.

    صدر الصورة، Alex Wong/Getty Images

    التعليق على الصورة، حرس الشرف في جيش التحرير الشعبي الصيني خلال مراسم استقبال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
  16. ماذا ناقش ترامب وشي؟, لورا بيكر - مراسلة شؤون الصين

    شي

    صدر الصورة، Getty Images

    ترامب

    صدر الصورة، Getty Images

    تحدث الزعيمان لمدة ساعتين، وهي مدة أطول بكثير مما كان متوقعاً.

    وحذر الرئيس الصيني شي جين بينغ دونالد ترامب من أن قضية تايوان، التي تعتبرها بكين جزءاً من أراضيها، قد تدفع البلدين إلى صراع. ويسعى شي إلى تأجيل أو خفض مبيعات الأسلحة الأمريكية إلى الجزيرة المتمتعة بالحكم الذاتي، والتي تطالب بها بكين منذ فترة طويلة.

    أما دونالد ترامب، فقد اصطحب معه إلى بكين رؤساء تنفيذيين لـ30 شركة تكنولوجية كبرى، على أمل أن تفتح الصين أبوابها أمام مزيد من الشركات الأمريكية.

    وبعد انتهاء المحادثات، كال ترامب المديح لمضيفه خلال جولة في معبد السماء، الذي يعود إلى القرن الخامس عشر، حيث كان الأباطرة الصينيون يصلّون من أجل حصاد وفير.

    ووصف ترامب شي بأنه قائد عظيم، كما وصف المحادثات بأنها "رائعة"، وقال للصحفيين إن الصين جميلة.

    ويضمّ الوفد الأمريكي المرافق لترامب إلى بكين عدداً من كبار المسؤولين التنفيذيين، ممن يديرون شركات مرتبطة ببعض أكثر ملفات التوتر الاقتصادي حساسية بين الولايات المتحدة والصين، مثل السيارات الكهربائية والتكنولوجيا.

    وقدّم البيت الأبيض القائمة الكاملة لكبار المسؤولين التنفيذيين الذين حضروا المراسم، وهم:

    • تيم كوك، "آبل"
    • ستيفن شوارتزمان، "بلاكستون"
    • كيلي أورتبرغ، "بوينغ"
    • براين سايكس، "كارغيل"
    • جين فريزر، "سيتي غروب"
    • هنري لورانس كالب، "جي إي إيروسبيس"
    • ديفيد سولومون، "غولدمان ساكس"
    • جاكوب ثايسن، "إلومينا"
    • مايكل ميباش، "ماستركارد"
    • سانجاي مهروترا، "مايكرون تكنولوجي"
    • جنسن هوانغ، "إنفيديا"
    • كريستيانو آمون، "كوالكوم"
    • إيلون ماسك، "سبيس إكس" و"تسلا"
    • رايان ماكنيرني، "فيزا"

    ومن المتوقع أن ينضم مزيد من الرؤساء التنفيذيين إلى الوفد في وقت لاحق اليوم.

  17. شي: "باب الصين أمام الشركات الأمريكية سيتسع أكثر"

    في أعقاب محادثاته الثنائية مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عقد الرئيس الصيني شي جينبينغ اجتماعاً مع عدد من قادة الأعمال الأمريكيين.

    وقال شي إن "باب الصين" أمام الشركات الأمريكية سيتسع أكثر، وإن هذه الشركات ستكون أمام "آفاق أوسع" في السوق الصينية، بحسب ما نقلته وكالة أنباء الصين الجديدة "شينخوا".

    وأضاف أن الشركات الأمريكية شاركت بعمق في مسار نمو الصين، بما عاد بالفائدة على الجانبين، مشيراً إلى أن بكين ترحب بتعزيز التعاون المتبادل مع الولايات المتحدة.

    وكان ترامب قد اصطحب معه وفداً يضم أكثر من عشرة من كبار رجال الأعمال، بينهم جنسن هوانغ، الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا، وتيم كوك، الرئيس التنفيذي لشركة آبل، وسط توقعات بإمكان الإعلان عن صفقات جديدة.

    ويضغط ترامب على بكين لزيادة مشترياتها من السلع الأمريكية، في إطار مساعيه لتقليص الخلافات التجارية بين البلدين.

    وصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى بكين برفقة وفد يضم مسؤولين ورجال أعمال بارزين، قبيل اجتماعه مع الرئيس الصيني شي جين بينغ ولقائه قادة أعمال أمريكيين لبحث تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين.

    صدر الصورة، Getty Images

    التعليق على الصورة، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يحيّي نائب الرئيس الصيني هان تشنغ وبجواره عدد من المسؤولين ورجال الأعمال، بينهم إيلون ماسك وجنسن هوانغ.
    أعضاء من الوفد الأمريكي، بينهم مسؤولون في الإدارة الأمريكية ورؤساء تنفيذيون لشركات كبرى مثل "آبل" و"تسلا" و"إنفيديا"، قبيل مراسم استقبال الرئيس دونالد ترامب في قاعة الشعب الكبرى في بكين، حيث يلتقي مسؤولين صينيين وقادة أعمال لبحث العلاقات الاقتصادية بين البلدين.

    صدر الصورة، Getty Images

    التعليق على الصورة، أعضاء من الوفد الأمريكي، بينهم مسؤولون في الإدارة الأمريكية ورجال أعمال بارزون، من بينهم تيم كوك الرئيس التنفيذي لـ"آبل"، وإيلون ماسك الرئيس التنفيذي لـ"تسلا" و"سبيس إكس"، وجنسن هوانغ الرئيس التنفيذي لـ"إنفيديا"، قبيل مراسم استقبال الرئيس دونالد ترامب في قاعة الشعب الكبرى في بكين.
  18. ترامب يقول إن المحادثات كانت "رائعة" لكنه يتجنب الإجابة عن سؤال بشأن تايوان, توم بيتمان - مراسل وزارة الخارجية الأمريكية، من بكين

    مشى ترامب وشي ببطء معاً باتجاه معبد السماء، بينما كان مرشد يشرح الموقع بهدوء.

    وبقي باقي أعضاء الوفد على بعد خطوات منهما، أقرب إلى الحديقة، فيما وقف الزعيمان أمام المبنى الإمبراطوري اللافت بلونيه الأزرق والذهبي، وهو جزء من مجمع معابد كان الأباطرة يصلّون فيه من أجل حصاد وفير.

    وكان شي مبتسماً بينما بدا ترامب منصتاً باهتمام إلى المرشد، قبل أن يوجهه الزعيم الصيني إلى مكان وقف فيه الرجلان بصمت أمام الكاميرات.

    وسأل تجمع الصحفيين ترامب عن سير المحادثات، فأجاب: "رائعة".

    وعندما سأله صحفي آخر عما إذا كان قد تحدث عن تايوان، واصل ترامب فكرته السابقة قائلاً: "مكان رائع، مذهل، الصين جميلة".

    وعندما سُئل مجدداً عما إذا كان قد تحدث عن تايوان، اكتفى ترامب بالنظر إلى الأمام مباشرة، وكذلك فعل شي.

    وطُرح السؤال للمرة الثالثة، بعدما استدار الزعيمان للسير باتجاه الدرج المؤدي إلى المعبد.

    الرئيسان أمام معبد السماء

    صدر الصورة، Getty Images

  19. استقبال صيني مهيب "للخصم الكبير"

    وصف مراسل بي بي سي في الصين الاستقبال الذي أقامته بكين للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه مهيب، رغم أن الولايات المتحدة تُعد الخصم العالمي الأبرز للصين.

    وبدأت المراسم عند مدخل قاعة الشعب الكبرى، حيث كان الرئيس الصيني شي جينبينغ في استقبال ترامب. وتفقّد الزعيمان حرس الشرف، فيما اصطف أطفال يلوّحون بأعلام البلدين ويرددون هتافات ترحيبية.

    موكب يُعتقد أنه يقلّ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يسير في شارع تشانغآن في بكين، الصين، في 14 مايو/أيار 2026.

    صدر الصورة، Reuters

    أطفال يحملون أعلاماً صينية وأمريكية خلال بروفة قبل مراسم استقبال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التي يستضيفها الرئيس الصيني شي جينبينغ في قاعة الشعب الكبرى في بكين، الصين، في 14 مايو/أيار 2026.

    صدر الصورة، Photo by Maxim Shemetov/POOL/EPA/Shutterstock

    أطفال يلوّحون بأعلام صينية وأمريكية خلال مشاركة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مراسم استقبال مع الرئيس الصيني شي جينبينغ في قاعة الشعب الكبرى في بكين، الصين، في 14 مايو/أيار 2026.

    صدر الصورة، Maxim Shemetov/POOL/EPA/Shutterstock

    عنصر من جيش التحرير الشعبي الصيني يرفع العلم الصيني قبيل وصول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى مراسم استقبال في قاعة الشعب الكبرى في بكين، الصين، في 14 مايو/أيار 2026.

    صدر الصورة، Reuters

    عناصر من حرس الشرف يسيرون خلال مراسم استقبال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في قاعة الشعب الكبرى في بكين، الصين، في 14 مايو/أيار 2026.

    صدر الصورة، Maxim Shemetov/POOL/EPA/Shutterstock

  20. ترامب ثاني رئيس أمريكي يزور معبد السماء

    دونالد ترامب هو ثاني رئيس أمريكي في منصبه يزور معبد السماء في بكين، بعد جيرالد فورد عام 1975.

    وجاءت الزيارة في محطة رمزية عقب محادثاته مع الرئيس الصيني شي جينبينغ، في الموقع التاريخي الذي يعود بناؤه إلى القرن الخامس عشر خلال عهد سلالة مينغ.

    وكان أباطرة سلالتي مينغ وتشينغ يقصدون المعبد لتقديم القرابين والصلاة من أجل حصاد وفير.

    وفي التاريخ الحديث، استقبل الموقع شخصيات دولية بارزة، بينها الدبلوماسي الأمريكي هنري كيسنجر، الذي أدى دوراً محورياً في تطبيع العلاقات بين بكين وواشنطن في سبعينيات القرن الماضي، وزاره 15 مرة بحسب وسائل إعلام صينية.

    الرئيس الصيني شي جينبينغ والرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال زيارتهما معبد السماء في بكين، في 14 مايو/أيار 2026.

    صدر الصورة، Reuters

    التعليق على الصورة، الرئيس الصيني شي جينبينغ والرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال زيارتهما معبد السماء في بكين، في 14 مايو/أيار 2026.