الانتخابات في إسرائيل: انتهاء الاقتراع رسمياً، بعد نسبة مشاركة "تاريخية"

شهدت الانتخابات الإسرائيلية توتراً أمنياً بعد اعتقال شخص هدد زعيم حزب "الديمقراطيون" بسكين، وسط هجوم من نتنياهو على اليسار والأحزاب العربية، وهيمنة ملفات حرب 7 أكتوبر والأمن والانقسامات الداخلية على حسابات التحالفات.

ملخص

تغطية مباشرة

  1. وصلنا إلى ختام تغطيتنا، يمكنكم متابعة المزيد عبر موقعنا الإلكتروني: بي بي سي عربي.

  2. الأحزاب العربية قد تحقق رقماً قياسياً في الانتخابات الإسرائيلية, بول آدامز – مراسل بي بي سي للشؤون الدبلوماسية

    تشير التقارير إلى أن الإقبال المرتفع للناخبين العرب في إسرائيل قد تُرجم إلى مكاسب انتخابية، إذ يُتوقع أن تحصل القائمتان العربيتان، "القائمة العربية الموحدة" (راعم) و"القائمة المشتركة"، وهي تحالف يضم ثلاثة أحزاب أصغر، على ما يصل إلى 19 مقعداً مجتمعتين، وهو رقم قياسي في حال تحققه.

    وترددت الأحزاب الإسرائيلية الرئيسية تقليدياً بشدة في إشراك الأحزاب العربية في ائتلافاتها الحكومية، لكن مع توقع تقارب النتائج بين المعسكرين الرئيسيين، سيصعب على غادي آيزنكوت وبنيامين نتنياهو تجاهل هذه الأحزاب.

    وفي الانتخابات الإسرائيلية السابقة، كانت نسبة مشاركة الناخبين العرب عموماً أقل من نسبة مشاركة الناخبين اليهود. لكن هذه المرة، يبدو أن الرغبة في إزاحة نتنياهو عن السلطة دفعت أعداداً كبيرة من العرب إلى صناديق الاقتراع.

    وقد أمضى نتنياهو، الذي بدا مدركاً لهذا الاحتمال، جزءاً كبيراً من يوم الانتخابات محذراً مما وصفه بمحاولة الناخبين العرب "سرقة الانتخابات".

    وحتى الآن، يقول آيزنكوت إن الأحزاب العربية لا تستوفي شروطه للانضمام إلى ائتلاف حكومي. لكن توزيع المقاعد في الكنيست الجديد قد يدفعه إلى إعادة النظر في موقفه، إما بالاعتماد على دعمها غير الرسمي في حال تشكيل حكومة أقلية، أو بإشراك "راعم" رسمياً في الائتلاف الحكومي.

    وسبق أن شاركت "راعم" في الائتلاف الحكومي بقيادة نفتالي بينيت ويائير لابيد، الذي تشكّل عقب انتخابات عام 2021، واستمر عاماً واحداً قبل انهياره.

  3. يائير غولان: أمامنا "فرصة تاريخية" لتشكيل حكومة تغيير حقيقية

    زعيم حزب الديمقراطيين اليساري الإسرائيلي يائير غولان

    قال زعيم حزب الديمقراطيين اليساري الإسرائيلي، يائير غولان، إن حزبه مستعد "للعمل مع جميع شركائنا" و"تجاوز الخلافات" من أجل تشكيل حكومة جديدة في إسرائيل.

    وأضاف غولان، في منشور على منصة إكس عقب صدور استطلاعات آراء الناخبين لدى خروجهم من مراكز الاقتراع، أن "الشعب قال كلمته" و"أطاح بحكومة نتنياهو"، معتبراً أن النتائج تمثل "فرصة تاريخية لتشكيل حكومة تغيير حقيقية".

    في المقابل، قال زعيم المعارضة الإسرائيلية، يائير لابيد، في منشور منفصل، إن معسكر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مُني بـ"هزيمة ساحقة".

  4. ما السيناريوهات الأربعة المحتملة لتشكيل الحكومة الإسرائيلية؟

    مع عدم حصول أي من المعسكرين الرئيسيين على الأغلبية المطلوبة في الكنيست، والبالغة 61 مقعداً، تبرز أربعة سيناريوهات محتملة لتشكيل الحكومة الإسرائيلية المقبلة، وفقاً لوكالة فرانس برس.

    1. تشكيل حكومة ائتلافية

    تبدأ الأحزاب مفاوضات لتشكيل ائتلاف يحظى بالأغلبية. وقد تؤدي الأحزاب العربية دوراً حاسماً في دعم معسكر غادي آيزنكوت، فيما يواجه بنيامين نتنياهو صعوبة في استقطاب حلفاء جدد، بعد فشل بعض الأحزاب اليمينية الصغيرة في تجاوز العتبة الانتخابية.

    2. تشكيل حكومة أقلية

    قد يشكّل آيزنكوت حكومة تعتمد على دعم أحزاب من خارج الائتلاف، خصوصاً الأحزاب العربية. وقد أبدت القائمة المشتركة استعدادها لتوفير "شبكة أمان" لحكومة تُنهي حكم نتنياهو، من دون الانضمام إليها رسمياً.

    3. تشكيل حكومة وحدة وطنية

    قد يتفق نتنياهو وآيزنكوت على تشكيل حكومة تضم أحزاب الوسط واليمين، مع استبعاد الأحزاب المتطرفة والحريدية والعربية. لكن هذا الخيار يواجه عقبات، أبرزها تعهّد آيزنكوت بإزاحة نتنياهو عن السلطة.

    4. إجراء انتخابات جديدة

    إذا فشلت محاولات تشكيل الحكومة، فقد تتجه إسرائيل إلى انتخابات جديدة. ويُمنح المرشح المكلّف مهلة 28 يوماً لتشكيل ائتلاف، قابلة للتمديد 14 يوماً، مع وجود إجراءات إضافية قد تؤخر العودة إلى صناديق الاقتراع.

  5. "إنها ليلة سيئة جداً لمعسكر نتنياهو"

    اعتبر أنشيل بفيفر، مراسل مجلة الإيكونوميست في إسرائيل، أن تصدّر حزب الليكود بزعامة بنيامين نتنياهو نتائج استطلاعات الناخبين بوصفه أكبر حزب منفرد في الكنيست، لا يمثل سوى "جائزة ترضية بلا قيمة"، مقارنة بتوقعات حصول معسكر غادي آيزنكوت على أكبر عدد من المقاعد.

    وقال بفيفر لبي بي سي نيوز: "لقد حقق عودات مذهلة من قبل، لكن بالنسبة إلى ائتلاف نتنياهو، إنها ليلة سيئة جداً جداً".

    ورداً على سؤال عما إذا كان معسكر آيزنكوت الأوفر حظاً لتشكيل ائتلاف حكومي وفقاً لاستطلاعات الناخبين، قال إن نتنياهو هو حالياً الأقل حظاً في ذلك.

    وأضاف أن نتنياهو قد يتمكن من العودة إذا نجح في إقناع أحزاب الوسط بالانضمام إليه في حكومة وحدة وطنية، مشيراً إلى أنه لا يستبعد نجاحه في تحقيق ذلك.

    أنشيل بفيفر مراسل مجلة الإيكونوميست في إسرائيل
    التعليق على الصورة، أنشيل بفيفر مراسل مجلة الإيكونوميست في إسرائيل
  6. آيزنكوت: الشعب اختار إنهاء حكم نتنياهو وسأسعى لتشكيل حكومة جديدة

    غادي آيزنكوت يرفع إبهامه عقب صدور استطلاعات الناخبين في مقر حزبه بتل أبيب.
    التعليق على الصورة، زعيم حزب "يشار" غادي آيزنكوت يتفاعل مع نتائج استطلاعات الانتخابات الإسرائيلية.

    قال زعيم حزب "يشار" الإسرائيلي المعارض، غادي آيزنكوت، فجر الأربعاء، إن الإسرائيليين اختاروا التغيير وإنهاء حكم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، مؤكداً أنه سيسعى إلى تشكيل حكومة جديدة.

    وقال آيزنكوت أمام أنصاره: "لقد قال الشعب كلمته ضد استمرار حكم نتنياهو"، مضيفاً أنه "في انتخابات شهدت نسبة مشاركة مرتفعة إلى هذا الحد، سيكون من الخطأ الذهاب إلى جولة انتخابية أخرى".

    ووجّه آيزنكوت تحذيراً مبطناً إلى نتنياهو، الذي كثّف خلال الأيام الأخيرة من حملته الانتخابية تهديداته بمهاجمة إيران، قائلاً: "نتنياهو، إياك أن تستخدم أمن إسرائيل لتحقيق مصالحك السياسية".

    وتأتي تصريحاته وسط مخاوف من أن يؤدي أي تصعيد عسكري مع إيران إلى حالة طوارئ قد تؤخر جهود تشكيل ائتلاف حكومي.

    وكانت استطلاعات آراء الناخبين لدى خروجهم من مراكز الاقتراع قد أظهرت تقدماً طفيفاً لمعسكر المعارضة بقيادة آيزنكوت على معسكر نتنياهو اليميني، من دون حصول أي منهما على الأغلبية البرلمانية.

  7. نسبة المشاركة في الانتخابات الإسرائيلية تبلغ 77.7 في المئة، الأعلى منذ عام 1999

    أعلنت لجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية أن نسبة المشاركة في الانتخابات العامة بلغت 77.7 في المئة حتى إغلاق صناديق الاقتراع عند الساعة العاشرة مساءً بالتوقيت المحلي، الثلاثاء.

    وأوضحت اللجنة أن 5,695,682 ناخباً أدلوا بأصواتهم حتى ذلك الوقت، مشيرة إلى أن هذه أعلى نسبة مشاركة تُسجَّل عند موعد إغلاق صناديق الاقتراع منذ عام 1999.

  8. لابيد: "نتنياهو وحكومته انهارا اليوم" وعلينا تشكيل حكومة جديدة

    قال زعيم المعارضة الإسرائيلية، يائير لابيد، إن "دولة إسرائيل أنقذت نفسها اليوم"، معتبراً أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وحكومته مُنيا "بهزيمة كاملة" في الانتخابات.

    وأضاف لابيد في منشور على منصة إكس: "شعب إسرائيل انتصر. نحن الأغلبية. في النظام الديمقراطي، الطرف الذي حصل على أصوات أكثر هو الذي يفوز، وعليه أن يشكّل الحكومة، وهو قادر على ذلك وملزم به".

    وأكد أن المهمة المقبلة تتمثل في تشكيل "حكومة صهيونية"، حتى لو لم تكن مثالية أو تضم ائتلافاً واسعاً منذ اليوم الأول، مشيراً إلى إمكانية تحسينها وتوسيعها لاحقاً.

    ووجّه لابيد الشكر إلى أنصاره والمتطوعين وأعضاء الكنيست من حزبه، كما أشاد برئيس الوزراء السابق نفتالي بينيت، قائلاً: "أنت مقاتل وصديق، ولم أكن لأطلب شريكاً أفضل أو قائداً إسرائيلياً أكثر جدارة للسير إلى جانبه".

    وأشار إلى أن التحديات المقبلة هي الأكبر منذ تأسيس إسرائيل، وتشمل تشكيل لجنة تحقيق رسمية، وتحقيق المساواة في تحمّل الأعباء والتجنيد العسكري للجميع.

    وختم لابيد بالقول: "رحلتنا لم تنتهِ اليوم، بل بدأت للتو. لدينا دولة نحتاج إلى إصلاحها ومجتمع يحتاج إلى التعافي"، داعياً إلى استعادة ثقة الإسرائيليين بسيادة القانون ومؤسسات الدولة.

    رئيسا الوزراء الإسرائيليان السابقان نفتالي بينيت ويائير لابيد عقب صدور استطلاعات الناخبين في تل أبيب.
    التعليق على الصورة، نفتالي بينيت ويائير لابيد يتفاعلان مع نتائج استطلاعات الانتخابات الإسرائيلية في تل أبيب.
  9. متى تُعلن نتائج الانتخابات الإسرائيلية؟

    من المتوقع صدور النتائج الأولية للانتخابات الإسرائيلية في 28 أكتوبر/تشرين الأول، على أن تُعلن النتائج الرسمية في 4 نوفمبر/تشرين الثاني.

    لكن إعلان النتائج لا يعني بالضرورة حسم هوية رئيس الوزراء المقبل، إذ قد تستغرق مفاوضات تشكيل الائتلاف الحكومي أسابيع أو حتى أشهراً.

    فبعد انتخابات مارس/آذار 2021، لم تتشكل الحكومة إلا في يونيو/حزيران، عندما توصل نفتالي بينيت ويائير لابيد إلى اتفاق لتقاسم السلطة، بعدما فشل نتنياهو، الذي مُنح الفرصة الأولى، في تشكيل ائتلاف حكومي.

    وليست إعادة الانتخابات أمراً غير مألوف في إسرائيل، إذ شهدت البلاد خمس انتخابات بين عامي 2019 و2022، بسبب عجز الأحزاب عن التوصل إلى اتفاقات لتشكيل حكومات.

  10. استطلاعات الانتخابات الإسرائيلية: كيف تتوزع المقاعد بين الأحزاب؟

    أظهرت استطلاعات آراء الناخبين لدى خروجهم من مراكز الاقتراع في إسرائيل تقدّم معسكر المعارضة بقيادة غادي آيزنكوت، بحصوله على ما بين 52 و53 مقعداً، مقابل نحو 50 مقعداً لمعسكر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، من أصل 120 مقعداً في الكنيست.

    وبحسب التقديرات الأولية التي نشرتها القنوات الإسرائيلية 11 و12 و13، جاء توزيع المقاعد المتوقع على النحو التالي:

    معسكر نتنياهو:

    • الليكود، بقيادة بنيامين نتنياهو: 24 أو 25 مقعداً.
    • القوة اليهودية، بقيادة إيتمار بن غفير: 6 أو 7 مقاعد.
    • يهدوت هتوراه، بقيادة يعقوب آشر: 6 أو 7 مقاعد.
    • شاس، بقيادة أرييه درعي: من 6 إلى 8 مقاعد.
    • الصهيونية الدينية، بقيادة بتسلئيل سموتريتش: 6 مقاعد.

    معسكر المعارضة:

    • يشار، بقيادة غادي آيزنكوت: من 21 إلى 23 مقعداً.
    • بياحاد، بقيادة نفتالي بينيت: من 12 إلى 14 مقعداً.
    • الديمقراطيون، بقيادة يائير غولان: 9 أو 10 مقاعد.
    • إسرائيل بيتنا، بقيادة أفيغدور ليبرمان: من 7 إلى 9 مقاعد.

    الأحزاب العربية:

    • القائمة العربية الموحدة (راعم)، بقيادة منصور عباس: 7 مقاعد.
    • القائمة المشتركة، بقيادة يوسف جبارين: 10 أو 11 مقعداً.

    ورغم تقدم المعارضة، لم يُظهر أي من المعسكرين حصوله على الأغلبية المطلوبة لتشكيل الحكومة، والبالغة 61 مقعداً.

    وقد تلعب الأحزاب العربية دوراً حاسماً في تشكيل الحكومة المقبلة، إذ أبدت استعدادها لدعم معسكر المعارضة، رغم عدم انضمامها إليه.

    وتبقى هذه الأرقام تقديرات أولية مستندة إلى استطلاعات الناخبين، وليست نتائج رسمية لفرز الأصوات.

    يوسف جبارين في مقر القائمة المشتركة بمدينة الناصرة عقب صدور استطلاعات الانتخابات الإسرائيلية.
    التعليق على الصورة، المرشح الفلسطيني يوسف جبارين يتفاعل مع نتائج استطلاعات الناخبين في مقر القائمة المشتركة بالناصرة.
  11. غياب رد رسمي من الليكود على استطلاعات الانتخابات الإسرائيلية, هوغو باتشيغا – مراسل بي بي سي لشؤون الشرق الأوسط، من مقر حزب الليكود في القدس

    يسود الترقب مقر حزب الليكود في القدس، حيث يحتشد الصحفيون، مقابل حضور محدود لأنصار الحزب، من دون صدور أي رد رسمي حتى الآن على نتائج استطلاعات آراء الناخبين لدى خروجهم من مراكز الاقتراع.

    وتعرض شاشة كبيرة داخل المقر مقاطع فيديو لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، إلى جانب مقتطفات من تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعرب فيها عن دعمه له.

    وتشير الاستطلاعات إلى أن الليكود قد يصبح أكبر حزب منفرد في الكنيست، رغم تصدّر معسكر المعارضة بقيادة غادي آيزنكوت من حيث مجموع المقاعد، من دون تحقيق الأغلبية البرلمانية.

    وبعد تأكيد النتائج، سيجري الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ مشاورات مع الأحزاب، قبل تكليف الشخصية التي يعتقد أنها الأقدر على تشكيل الحكومة المقبلة.

  12. رويترز: جمود انتخابي في إسرائيل قد يُبقي نتنياهو في السلطة رغم تقدم المعارضة

    أظهرت استطلاعات آراء الناخبين لدى خروجهم من مراكز الاقتراع في إسرائيل حالة من الجمود السياسي، مع عدم امتلاك أي من المعسكرين، بقيادة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ومنافسه غادي آيزنكوت، مساراً واضحاً لتشكيل الحكومة المقبلة، وفقاً لوكالة رويترز.

    وتوقعت القنوات الإسرائيلية الرئيسية حصول معسكر آيزنكوت على ما بين 52 و53 مقعداً، مقابل نحو 50 مقعداً لمعسكر نتنياهو، فيما يُتوقع أن تحصد الأحزاب العربية غير المنضوية في أي من المعسكرين ما بين 17 و18 مقعداً.

    في المقابل، قدّمت وسائل إعلام إسرائيلية أخرى تقديرات مختلفة، بينها القناة 14 المؤيدة لنتنياهو، التي توقعت حصول معسكره على 60 مقعداً، أي أقل بمقعد واحد من الأغلبية المطلوبة في الكنيست.

    وبحسب رويترز، قد يصبّ هذا الجمود في مصلحة نتنياهو، إذ يمكنه البقاء رئيساً لحكومة تصريف الأعمال خلال المفاوضات لتشكيل ائتلاف حكومي، وهي عملية قد تستغرق وقتاً طويلاً أو تنتهي بالدعوة إلى انتخابات جديدة.

    وشهدت الانتخابات إقبالاً قياسياً، بما في ذلك مشاركة تاريخية للمواطنين الفلسطينيين في إسرائيل، وسط احتفالات في مقر القائمة المشتركة عقب إعلان استطلاعات الناخبين.

    وتُعدّ هذه أول انتخابات إسرائيلية منذ هجمات السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 والحروب التي أعقبتها في غزة ولبنان وإيران، في وقت يواجه فيه نتنياهو انتقادات بشأن الإخفاقات الأمنية التي سبقت الهجمات، إلى جانب اتهامات فساد ينفيها.

    ومن المتوقع أن يستغرق إعلان النتائج النهائية عدة أيام، فيما قد تؤدي الأحزاب الصغيرة دوراً حاسماً في تحديد هوية رئيس الوزراء المقبل.

  13. استطلاعات: معسكر آيزنكوت يتصدر الانتخابات الإسرائيلية دون تحقيق الأغلبية

    أظهرت استطلاعات آراء الناخبين لدى خروجهم من مراكز الاقتراع، التي بثتها القنوات التلفزيونية الإسرائيلية الرئيسية، تصدّر معسكر المعارضة بقيادة غادي آيزنكوت نتائج الانتخابات، متقدماً بفارق ضئيل على الائتلاف الحاكم بقيادة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، لكنه لا يزال بعيداً عن تحقيق الأغلبية البرلمانية.

    وتشير التقديرات إلى أن حزب الليكود بزعامة نتنياهو سيكون أكبر حزب منفرد في الكنيست، فيما يُتوقع أن تحقق الأحزاب العربية في إسرائيل عدداً قياسياً من المقاعد.

    ومن المقرر أن يبدأ إعلان النتائج الرسمية اعتباراً من الساعة 22:00 بتوقيت غرينتش، لكن فرز نحو 600 ألف صوت من أصوات الناخبين الغائبين، معظمها لعسكريين، لن يكتمل قبل الخميس. وتمثل هذه الأصوات نحو 10 في المئة من إجمالي الأصوات.

    وبعد اكتمال فرز الأصوات، يجري الرئيس الإسرائيلي مشاورات مع مختلف الكتل السياسية، قبل تكليف زعيم الحزب الذي يرى أنه الأقدر على تشكيل ائتلاف حكومي، في عملية قد تستغرق أسابيع عدة.

    أحد أنصار حزب الليكود يحمل لافتة تحمل صورة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، خلال متابعة استطلاعات آراء الناخبين في مقر الحزب بالقدس، 27 أكتوبر/تشرين الأول 2026.
    التعليق على الصورة، مؤيد لنتنياهو يتفاعل مع نتائج استطلاعات الناخبين في مقر الليكود بالقدس.
  14. أجواء من التفاؤل في مقر آيزنكوت بعد صدور استطلاعات الانتخابات, جيمس لانديل – مراسل بي بي سي للشؤون الدبلوماسية، من مقر حملة غادي آيزنكوت في تل أبيب

    تسود أجواء من التفاؤل في مقر حملة غادي آيزنكوت في تل أبيب، حيث تعالت هتافات المؤيدين لدى إعلان نتائج استطلاعات آراء الناخبين لدى خروجهم من مراكز الاقتراع، والتي أظهرت تقدّم معسكر المعارضة على معسكر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

    ويتعامل الحاضرون بإيجابية مع الأرقام الأولية، لكنهم يدركون أن هذه النتائج لا تحسم هوية الحكومة المقبلة، وأن الطريق لا يزال طويلاً.

    فالاستطلاعات قد لا تعكس دائماً النتائج النهائية، وقد ظهرت بالفعل بعض التقديرات المتباينة.

    ورغم التفاؤل السائد، يدرك أنصار آيزنكوت، استناداً إلى تجارب الانتخابات السابقة، أن التقدّم في استطلاعات الناخبين لا يضمن بالضرورة تحقيق النتيجة المرجوة بعد انتهاء فرز الأصوات ومفاوضات تشكيل الحكومة.

  15. وزير الخارجية الإسرائيلي: احتفالات المعارضة "سابقة لأوانها"

    قال وزير الخارجية الإسرائيلي، جدعون ساعر، إن احتفالات المعارضة "سابقة لأوانها"، بعدما أظهرت استطلاعات آراء الناخبين لدى خروجهم من مراكز الاقتراع تقدّم معسكر المعارضة بفارق ضئيل على معسكر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

    وكتب ساعر في منشور على منصة إكس: "احتفالات اليسار سابقة لأوانها، وغرور المعلقين المنحازين مثير للسخرية".

    وأضاف: "هناك أمر واحد يبدو واضحاً تماماً، وهو أن حزب الليكود بزعامة نتنياهو هو أكبر حزب في إسرائيل".

    وأرفق ساعر منشوره بمقطع فيديو يوثّق أول فوز انتخابي لحزب الليكود عام 1977.

  16. آيزنكوت: نتائج استطلاعات الانتخابات تعكس "انعداماً تاماً للثقة" بنتنياهو

    قال زعيم حزب "يشار" الإسرائيلي المعارض، غادي آيزنكوت، إن نتائج استطلاعات آراء الناخبين لدى خروجهم من مراكز الاقتراع تعكس "انعداماً تاماً للثقة" برئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

    وأظهرت الاستطلاعات التي أجرتها القنوات الإسرائيلية 11 و12 و13 تقدم معسكر المعارضة بحصوله على ما بين 52 و53 مقعداً، مقابل 50 مقعداً لمعسكر نتنياهو، من أصل 120 مقعداً في الكنيست.

    ورغم هذا التقدم، لم يحصل أي من المعسكرين على الأغلبية اللازمة لتشكيل الحكومة، والبالغة 61 مقعداً.

    وأشارت التقديرات إلى أن حزب الليكود بزعامة نتنياهو سيبقى أكبر حزب منفرد في البرلمان، بحصوله على 24 أو 25 مقعداً، مقارنة بـ32 مقعداً في الانتخابات السابقة.

    في المقابل، حققت الأحزاب العربية مكاسب، إذ يُتوقع أن تحصل قائمتا "راعم" و"القائمة المشتركة" على ما بين 17 و18 مقعداً مجتمعتين، وسط إقبال مرتفع من الناخبين العرب.

    ورغم أن القائمتين العربيتين لا تنضويان ضمن معسكر المعارضة، فقد أعربتا عن استعدادهما لدعمه، ما قد يمنحهما دوراً مؤثراً في تحديد هوية الحكومة المقبلة.

  17. استطلاعات أولية: المعارضة الإسرائيلية تتقدم بفارق ضئيل على نتنياهو

    أظهرت استطلاعات آراء الناخبين لدى خروجهم من مراكز الاقتراع في إسرائيل، الثلاثاء، تقدماً طفيفاً لأحزاب المعارضة على المعسكر الذي يقوده رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بعد إغلاق صناديق الاقتراع في أول انتخابات تشهدها البلاد منذ هجمات السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.

    وبحسب التقديرات الأولية التي بثتها القنوات الإسرائيلية 11 و12 و13، يُتوقع أن يحصل معسكر المعارضة، بقيادة رئيس الأركان السابق غادي آيزنكوت، على ما بين 52 و53 مقعداً في الكنيست المؤلف من 120 مقعداً، مقابل نحو 50 مقعداً لمعسكر نتنياهو، الذي يضم أحزاباً من اليمين المتطرف.

    وأشارت الاستطلاعات إلى أن حزب الليكود بزعامة نتنياهو قد يصبح أكبر حزب منفرد في البرلمان، بحصوله على 24 أو 25 مقعداً.

    كما أظهرت التقديرات تحقيق الأحزاب العربية مكاسب كبيرة، إذ يُتوقع أن تحصد قائمتاها ما بين 17 و18 مقعداً، مقارنة بعشرة مقاعد في انتخابات عام 2022، ما قد يمنحها دوراً حاسماً في تحديد شكل الحكومة المقبلة.

    وشهدت الانتخابات إقبالاً مرتفعاً، إذ بلغت نسبة المشاركة نحو 75 في المئة حتى الساعة الثامنة مساءً بالتوقيت المحلي، وهي الأعلى منذ عقود.

    وفي ظل عدم حصول أي حزب على أغلبية برلمانية، يُتوقع أن تدخل الأحزاب الإسرائيلية في مفاوضات قد تستمر أسابيع لتشكيل ائتلاف حكومي.

    وكان نتنياهو قد حذّر خلال يوم الاقتراع من احتمال تشكيل حكومة تضم أحزاب اليسار والأحزاب العربية، واتهم الناخبين العرب بالسعي إلى "سرقة الانتخابات"، فيما اتهمته المعارضة بمحاولة التشكيك مسبقاً في النتائج.

    وتبقى هذه الأرقام تقديرات أولية مستندة إلى استطلاعات الناخبين، وليست نتائج رسمية لفرز الأصوات.

  18. لابيد: نتنياهو مُني بـ"هزيمة ساحقة"

    قال زعيم المعارضة الإسرائيلية، يائير لابيد، إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مُني بـ"هزيمة ساحقة".

  19. أ ف ب: تقدم كبير للأحزاب العربية في الانتخابات الإسرائيلية

  20. أ ف ب: ائتلاف المعارضة في إسرائيل يتقدّم بفارق طفيف لكن من دون أغلبية