غزّة تُشيّع 112 جثماناً من عائلتين في إحدى أكبر جنازات القطاع منذ بدء الحرب

شارك فلسطينيون في جنازة 112 فرداً من قبيلتي الحساينة وأبو شريعة، الذين قُتلوا في غارة إسرائيلية عام 2023، وانتُشلت رفاتهم من تحت الأنقاض، وفقاً للدفاع المدني في غزة، في مدينة غزة، 4 أغسطس/آب 2026. رويترز/داوود أبو الكاس.

صدر الصورة، Reuters

Published
مدة القراءة: 2 دقائق

شهدت مدينة غزة، صباح الثلاثاء، تشييع جثامين 112 شخصاً من عائلتَيْ أبو شريعة والحساينة، قُتلوا جرّاء قصفٍ إسرائيلي لمربع سكني في حي الصبرة جنوب غربي المدينة، خلال الشهر الثاني من الحرب التي اندلعت في القطاع في أكتوبر/تشرين الأول 2023 واستمرت لنحو عامين.

وتُنظم عملية التشييع، التي يُتوقع أن تُمثّل إحدى أكبر الجنازات في القطاع، من جانب العائلتين البدويتين. وتشمل الجثث التي انتُشلت من موقع القصف، الذي يصفه فلسطينيون بـ"مجزرة حي الصبرة" ويقولون إنه أودى بحياة 308 أشخاص، 44 طفلاً دون سن 16 عاماً، و37 امرأة، بجانب أكثر من 10 أشخاص من ذوي الإعاقة.

لكن الجثث ظلت تحت الركام، منذ وقوع الغارة في 22 نوفمبر/تشرين الثاني 2023، قبل يوم واحد من بدء الهدنة الأولى في القطاع، حتى بدء عملية لانتشال الجثامين استمرت ما بين 14 يوليو/تموز الماضي، والأول من شهر أغسطس/آب الحالي.

ويتهم فلسطينيون الجيش الإسرائيلي بمنع وصول طواقم الإنقاذ لانتشال الجثث في الفترة التالية لوقوع القصف.

وأسفرت عملية انتشال الجثث، التي واجهت صعوبات كبيرة بسبب محدودية الإمكانيات المحلية، عن العثور على 112 جثة فقط، فيما تعذّر الوصول إلى بقية القتلى الذين يُعتقد أن جثامين عدد منهم تحللت أو تلاشت بفعل شدة الغارات التي كانت توصف بـ "الأحزمة النارية"، وقادت، وفقاً لفلسطينيين، إلى تدمير مربع سكني كامل لعائلتَيْ أبو شريعة والحساينة.

شارك فلسطينيون في جنازة 112 فرداً من قبيلتي الحساينة وأبو شريعة، الذين قُتلوا في غارة إسرائيلية عام 2023، وانتُشلت رفاتهم من تحت الأنقاض، وفقاً للدفاع المدني في غزة، في مدينة غزة، 4 أغسطس/آب 2026. رويترز/داوود أبو الكاس.

صدر الصورة، Reuters