التطورات في الشرق الأوسط: استهداف لمحطة للطاقة النووية في الإمارات، وتصعيد بين إسرائيل وحزب الله

صدر الصورة، AFP
قال المستشار الدبلوماسي لرئيس الإمارات العربية المتحدة، أنور قرقاش، عبر حسابه على منصة أكس إن استهداف محطة براكة للطاقة النووية، سواء من قبل "الجهة الرئيسية" أو عبر أحد وكلائها، يمثل تصعيداً خطيراً.
كانت أبوظبي قد أعلنت اندلاع حريق في محطة للطاقة النووية بمنطقة الظفرة، عقب هجوم بطائرة مسيّرة استهدف مولداً كهربائياً خارج النطاق الداخلي لمحطة محطة براكة للطاقة النووية.
وأكدت السلطات أن سلامة المنشأة النووية لم تتأثر بالهجوم، مشيرة إلى عدم تسجيل أي إصابات.
ولم تحدد أبوظبي الجهة المسؤولة عن الهجوم، إلا أن دولة الإمارات العربية المتحدة كانت قد تعرضت سابقاً لهجمات بطائرات مسيّرة مرتبطة بإيران، خلال التوترات القائمة مع الولايات المتحدة وإسرائيل.
كما أعلنت وزارة الدفاع السعودية أنها اعترضت صباح الأحد ثلاث طائرات مسيّرة اخترقت أجواء المملكة آتية من العراق، مؤكدة احتفاظها بحق الرد.
وجاء في بيان للمتحدث باسم الوزارة "صباح الأحد الموافق (17 مايو/أيار 2026م) تم اعتراض وتدمير 3 مسيّرات بعد دخولها المجال الجوي للمملكة قادمة من الأجواء العراقية".
وأكد أن الرياض "تحتفظ بحق الرد في الزمان والمكان المناسبين، وستتخذ وتنفذ كافة الإجراءات العملياتية اللازمة للرد على أي محاولة اعتداء على سيادة المملكة وأمنها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها".
تصعيد متبادل جنوب لبنان بين حزب الله وإسرائيل

صدر الصورة، Reuters
قتل سبعة أشخاص بينهم قيادي في حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية بغارات اسرائيلية على لبنان الأحد مع مواصلة الجيش الإسرائيلي ضرباته وإصدار انذارات لإخلاء قرى بعيدة عن الحدود، رغم إعلان تمديد الهدنة مع حزب الله، وفق ما نقلت فرانس برس.
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام - الوكالة الرسمية اللبنانية- بمقتل القيادي في حركة الجهاد الاسلامي الفلسطينية وائل عبد الحليم مع ابنته بضربة اسرائيلية على شقة عند أطراف مدينة بعلبك في شرق لبنان منتصف ليل الأحد إلى الاثنين.
ونشرت أيضاً أن سلسلة غارات استهدفت الأحد، قرى في جنوب لبنان، وقالت إن الغارات استهدفت عدداً من البلدات في قضاء صور جنوب البلاد، أسفرت عن إصابة مسعفين. إضافة لضربتين استهدفتا بلدة سحمر في منطقة البقاع (شرق).
ومنذ سريان وقف إطلاق النار في 17 نيسان/ابريل، واصلت إسرائيل شنّ ضربات تقول إنها تستهدف حزب الله وعناصره، والقيام بعمليات نسف وتدمير في مناطق تحتلها قواتها في المناطق المحاذية للحدود. كما يصدر الجيش الإسرائيلي بشكل يومي إنذارات إخلاء لقرى، اتسع نطاقها الجغرافي ليشمل في كثير من الأحيان أنحاء بعيدة عن الحدود، ويقطنها سكان ونازحون من مناطق أخرى.
بدوره، يواصل حزب الله الإعلان عن هجمات ضد الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان وداخل إسرائيل، قائلاً إنها تأتي رداً على انتهاكات إسرائيل. إذ أعلن عن تنفيذ سلسلة عمليات شملت استهداف آليات عسكرية وتجمعات للجنود، بالتزامن مع غارات إسرائيلية على عدد من البلدات الجنوبية.
وقتل خمسة أشخاص على الأقلّ في الغارات الاسرائيلية على جنوب لبنان الأحد وفق وزارة الصحة.
وأعلنت وزارة الصحة في حصيلة غير نهائية مقتل ثلاثة أشخاص بينهم طفل، وإصابة ثمانية آخرين بينهم ثلاثة أطفال أحدهم رضيع، في غارة على بلدة طيرفلسيه، بينما أسفرت غارات على بلدة طيردبا عن مقتل شخصين بينهما طفلة وثلاثة جرحى.
كما أصيب أربعة أشخاص في غارتين على بلدتي الزرارية وجبشيت.
في غضون ذلك، أنذر الجيش الاسرائيلي سكان تسع قرى تقع في مناطق بعيدة عن الحدود في جنوب لبنان بوجوب إخلائها قبل أن يقصفها، علماً أنه سبق أن حذّر سكان بعضها بالإخلاء السبت أيضاً.
قاليباف يُكلّف بالإشراف على ملف العلاقات الإيرانية مع الصين
أفادت وسائل إعلام إيرانية، الأحد، بأن رئيس مجلس الشورى وكبير المفاوضين الإيرانيين مع الولايات المتحدة، محمد باقر قاليباف، كُلّف بالإشراف على ملف العلاقات بين طهران وبكين.
وذكرت وكالة تسنيم الإيرانية، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن قاليباف عُيّن مؤخراً ممثلاً خاصاً للجمهورية الإسلامية الإيرانية لشؤون الصين. وكان يشغل هذا المنصب سابقاً كل من أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني، والسفير الإيراني الحالي لدى بكين عبدالرضا رحماني فضلي.
واقترح ميخائيل أوليانوف مندوب روسيا الدائم لدى المنظمات الدولية في فيينا، أن تُعين إيران ممثلاً خاصاً لشؤون موسكو، على غرار الصين.
وفي منشور على شبكة التواصل الاجتماعي إكس، رداً على تعيين محمد باقر قاليباف "ممثلاً خاصاً" لإيران في الصين، دعا صراحة إلى تعيين مماثل لروسيا.
وكتب : "أليس من المهم بنفس القدر النظر في شيء مماثل في العلاقات مع روسيا؟"
"هدوء ما قبل العاصفة"

صدر الصورة، X
حذّر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أن إيران ستواجه "وقتاً سيئاً للغاية" في حال عدم التوصل إلى اتفاق سلام قريباً، مؤكداً أن طهران "لديها مصلحة في إبرام اتفاق".
وفي سياق التصعيد، أطلق ترامب عبر وسائل التواصل الاجتماعي ما يُعتقد أنه تهديدٌ مبطنٌ، وصف فيه حالة الهدوء الحالية في الشرق الأوسط بأنها "الهدوء الذي يسبق العاصفة"، وذلك بالتزامن مع تقارير تحدثت عن مشاورات يجريها مع كبار مساعديه بشأن احتمال استئناف الضربات الجويّة ضد إيران.
جاء ذلك من خلال صورة أنشأها الرئيس الأمريكي بالذكاء الاصطناعي نشرها على منصة تروث سوشيال، يقف فيها على متن سفينة تابعة للبحرية الأمريكية وبجانبه أميرال في البحرية الأمريكية، وتحيط بهما مياه هائجة وبرق، مع ظهور سفن إيرانية في الخلفية.
وجاء في الرسالة المرافقة للصورة: "لقد كان الهدوء الذي يسبق العاصفة"، وهي رسالة يمكن اعتبارها تحذيراً لإيران، خاصة بعد أن ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن ترامب على وشك اتخاذ قرار حاسم بشأن إيران، في وقت يضع فيه كبار مساعديه خططاً لاستئناف الضربات الجوية إذا قرر كسر الجمود الدبلوماسي باستخدام القوة العسكرية. ولا يزال وقف إطلاق النار الهشّ المعلن في 8 أبريل/نيسان قائماً في الشرق الأوسط، لكن التوترات بشأن مضيق هرمز، وهو ممر بحري حيوي، لا تزال مستمرة، ما دفع ترامب إلى عقد سلسلة مكثفة من الاجتماعات مع قادة العالم في الأيام السابقة.
وفي هذا السياق، نشر البيت الأبيض عبر منصة إكس صورة أخرى مُولّدة بالذكاء الاصطناعي، ظهر فيها ترامب بهيئة (جيمس بوند) وخلفه عبارة "سنجعل أمريكا عظيمة مجدداً"، من دون توضيح الرسالة المقصودة من نشرها، غير أن شخصية "جيمس بوند" ترتبط في الأذهان بالعمليات الاستخبارية والمهام السرية الحساسة في أفلام السينما.
وفي سياق متصل، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إنه سيتحدث اليوم مع الرئيس الأمريكي، دون تقديم مزيد من التفاصيل حول أجندة الاتصال المرتقب.































