تغطية خاصة, غزة اليوم: "غابت الأونروا عن غزة وبقيت منها محاولات لتقديم العلاج لآلاف الصدمات النفسية" ضيفنا بالأستوديو.
تنويه: (المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن). سؤالان جوهريان سنحاول الحصول على إجابة لهما بثنايا حوارنا في هذه الحلقة مع ضيف كان يعمل في مؤسسة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) أثناء وجوده في غزة مقدماً الخدمات النفسية والإغاثية أثناء الحرب، ثم مع اشتداد الحرب واضطراره للنزوح مع أولاده الثلاثة أكثر مرة قبل أن يصل إلى مصر، ومنها نشط في العمل بمجال تقديم الدعم النفسي أونلاين أو عن بعد لأهالي غزة. حسن الحلاق مواطن من خان يونس، عاش الحرب بغزة ثمانية أشهر بشتى فصولها من قصف وتدمير ونزوح، ومعاناة الفقد أو الاصابات، وتداعيات الحرب على التعليم والصحة، المجالين الرئيسيين لعمله في اطار الأونروا بغزة، ثم والأهم على الجوع ونضب موارد وأساسيات الغذاء. سنحاول التعرف على معنى وموقع العلاج النفسي بل وأيضا عن بعد مع دخول الصراع في غزة عامه الرابع. أما محور سؤالنا الثاني، فهو ماذا تبقى من عمل الأونروا منظمة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في غزة التابعة للأمم المتحدة؟ بعد أن وضعت في مرمى الاستهداف في تلك الحرب الى أن عمدت اسرائيل على انهاء عملها بغزة رغم حيوية نشاطها الانساني لمليوني شخص تقريباً.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909
كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق
في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.
إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. وغدا نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم"
كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، أشرفت علي حلقة اليوم ديالا العزة أعدتها أميرة دكروري، وأخرجها عبد الباسط يونس وكان معنا في الهندسة الصوتية أحمد حسين وقدمتها لكم: خليل فهمي
