تغطية خاصة, غزة اليوم: " عندما علمت بشفاء ابنتي لم أجد من يشاركني فرحتي" ميساء صيام

تنويه: (المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة.. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن). قبل أسابيع من اندلاع الحرب في قطاع غزة اكتشفت ضيفتنا كتلة في كتف ابنتها ذات الخمس سنوات، وما إن بدأت الفحوصات الطبية وتأكدت إصابة الصغيرة بالسرطان، حتى انطلقت الشرارة الأولى للحرب ومذ ذلك الحين اصبح علاج طفلتها همها الأول، برغم معاناة النزوح ومسئوليتها عن بقية الأبناء. ميساء صيام كانت تسكن في حي الشجاعية شرقي مدينة غزة، غادرت منزلها في أيام الحرب الأولى متوجهة صوب خان يونس في الجنوب لتلوذ بوالدها واخواتها، إذ أن زوجها يعمل خارج القطاع، إلى ان تمكن من العودة اليهم. لكن المعاناة طال أمدها والطفلة المريضة كانت بحاجة لمتابعة حالتها الصحية، فكان لا مفر أمام ميساء من مغادرة القطاع حتى لو خرجت بمفردها مع أطفالها الأربعة ، بينما بقي زوجها يعيش في خيمة، مترقبًا تحسن حالة صغيرته. مضت الأيام سريعا ومر عامان على خروج ميساء من غزة، تعافت فيهما طفلتها الصغيرة ولم يعد أمامها إلا فحص دوري للاطمئنان. لكن غصة الغربة والوحدة لاتزال عالقة بقلب ميساء، التي تنتظر لم شمل عائلتها حتى تجد من يشاركها أعباء الحياة، وحتى لحظات الفرح. أنتم أيضاً يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق. في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم . وغداً نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم". معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد أميرة دكروري، في الإخراج عبد الباسط يونس ، وفي هندسة الصوت إيهاب أمين ، وفي التقديم كنت معكم نرمين الذهبي. #غزة #غزة_اليوم #قطاع_غزة #الحرب #الشجاعية