تغطية خاصة, غزة اليوم : " أثار الحرب النفسية على أطفال غزة لن تتكشف إلا بعد سنوات " الأخصائي النفسي أحمد فرينة

ضيفنا في هذه الحلقة اختار منذ سنوات مساعدة الأطفال من خلال تقديم الدعم النفسي ولم تمنعه الحرب من مواصلة هذا الدور حتى وسط خيام النازحين. أحمد فرينة من سكان مدينة خان يونس جنوبي غزة الأخصائي النفسي الحاصل على بكالوريوس التربية والباحث في مجال علم النفس يحكي لنا عن الحرب بعيون الصغار وكيف سرقت سنوات البراءة وحولت الأطفال إلى كبار بعضهم أصبح المسئول الأول عن العائلة . يقول احمد إن رسومات الأطفال كانت تعكس حجم المأساة التي يعيشونها داخل غزة على وقع أصوات الغارات ؛ و جسدت ما اختزنته ذاكرتهم من مشاهد القصف والخوف. وبينما حكي لنا عن تلك اللحظات التي وقف فيها بلا إجابات أمام أسئلة الصغار يسرد كذلك قصة طفل فاجأه بقدرته على تجاوز مظاهر الدمار والموت على طريقته الخاصة أنتم أيضاً يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق. في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم . وغداً نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم". معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد أميرة دكروري، في الإخراج وليد حسن، وفي هندسة الصوت طارق يحيى، وفي التقديم نيرمين الذهبي.