You’re viewing a text-only version of this website that uses less data. View the main version of the website including all images and videos.

Take me to the main website

ترامب يمدّد وقف إطلاق النار مع إيران ويعلن مواصلة الحصار على موانئها

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة ستمدد وقف إطلاق النار مع إيران، بناءً على طلب من باكستان، مع استمرار فرض حصار على الموانئ الإيرانية. بينما لا يزال من غير المؤكد ما إذا كانت ستُعقد جولة جديدة من المفاوضات في إسلام آباد.

ملخص

تغطية مباشرة

  1. تغطية مستمر لحظة بلحظة

    نبدأ تغطية جديدة للتطورات المجريات في الشرق الأوسط عبر بي بي سي عربي، يمكنكم الاستمرار في المتابعة لأخر الأخبار وأبرز التحليلات صفحتنا الجديدة المباشرة من خلال الرابط المخصص.

  2. 24 ساعة من التهديد بالتصعيد إلى التمديد المفاجئ لوقف إطلاق النار مع إيران, غريس إليزا غودوين، بي بي سي نيويورك

    شهدت الأزمة بين الولايات المتحدة وإيران تحولاً سريعاً خلال 24 ساعة، إذ انتقل المشهد من تهديد باستئناف الضربات العسكرية إلى إعلان مفاجئ بتمديد وقف إطلاق النار.

    فبعد توقعات بانتهاء الهدنة واستئناف الهجمات، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في اللحظات الأخيرة تمديد وقف إطلاق النار، لإتاحة الوقت أمام طهران لتقديم "مقترح موحد" يدفع المفاوضات قدماً.

    وفي وقت سابق، كان الغموض يحيط بمصير توجه نائب الرئيس جي دي فانس وفريق التفاوض إلى إسلام آباد، بينما أكدت طهران أنها لم تحسم قرارها بشأن المشاركة في المحادثات.

    من جهته، أشار السفير الإيراني لدى الأمم المتحدة أمير سعيد إيرواني إلى وجود مؤشرات على استعداد واشنطن لإنهاء الحصار على الموانئ الإيرانية، معتبراً أن أي جولة مفاوضات جديدة مرهونة بذلك.

    وفي مقابلة مع سي إن بي سي، شدد ترامب على أن إيران "لا خيار أمامها سوى إرسال وفد"، ملوّحاً بإمكانية استئناف القصف في حال عدم إحراز تقدم.

    لكن التطورات تسارعت مع إعلان تمديد الهدنة، إلى جانب استمرار الحصار البحري الأميركي، وهو القرار الذي قال ترامب إنه جاء بطلب من باكستان، التي سارعت إلى الترحيب به.

    وأكد البيت الأبيض لاحقاً إلغاء زيارة فانس إلى باكستان، فيما أوضح وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت أن الحصار البحري سيستمر بهدف "إضعاف قدرة طهران على توليد ونقل وإعادة الأموال بشكل منهجي".

    ورغم بعض التصريحات عبر وسائل التواصل، لم يصدر حتى الآن رد رسمي واضح من طهران على هذه التطورات، ما يبقي المشهد مفتوحاً على مزيد من التصعيد أو التهدئة.

  3. رئيس وكالة الطاقة الدولية يحذّر من أن الحرب مع إيران تخلق أسوأ أزمة طاقة في التاريخ

    حذر رئيس وكالة الطاقة الدولية، فاتح بيرول، من أن الحرب المرتبطة بإيران تتسبب في ما وصفه بـ"أسوأ أزمة طاقة في التاريخ".

    وقال بيرول في مقابلة مع إذاعة "فرانس إنتر" إن "هذه بالفعل أكبر أزمة في التاريخ"، موضحاً أن حجمها يعود إلى تداخل تأثيرات أزمات البنزين والغاز، إلى جانب تداعيات الحرب مع روسيا.

    وأضاف أنه يرى الوضع الحالي في أسواق الطاقة العالمية أسوأ من الأزمات التي شهدها العالم في أعوام 1973 و1979 و2022 مجتمعة، في إشارة إلى أزمات النفط التاريخية والاضطرابات الأخيرة في أسواق الطاقة.

  4. شركات الدفاع الأمريكية تشهد ارتفاعاً حاداً في الطلب على المعدات العسكرية في الربع الأول من عام 2026

    أفادت شركات الدفاع الأمريكية، الثلاثاء، بارتفاع حاد في الطلب على المعدات العسكرية في الربع الأول من العام الحالي، في حين تدفع الحرب في الشرق الأوسط الحكومات عبر العالم إلى تقديم طلبيات جديدة.

    وكان القطاع قد شهد نمواً قوياً في العام 2025، بسبب الحربَين في أوكرانيا وقطاع غزة، والتوغلات الروسية في المجال الجوي الأوروبي، والمناورات العسكرية الصينية قرب تايوان، والتوترات في البحر الأحمر.

    وتتزايد طلبيات الحكومات في أنحاء العالم على المعدات العسكرية وسط تصاعد الصراعات الجيوسياسية، أما بالنسبة إلى الدول التي تشهد صراعات أصلاً، فهناك حاجة ماسة إلى زيادة الإنفاق لتجديد المخزونات أو صيانة المعدات.

    وأفادت شركات الدفاع الأمريكية "آر تي إكس" و"نورثروب غرومان" و"جنرال إلكتريك أيروسبايس" بزيادة في الطلبيات خلال الربع الأول من العام.

    كما أعلن مسؤولون أمريكيون إبرام اتفاقات جديدة في الأشهر الأخيرة لزيادة إنتاج صواريخ توماهوك وباتريوت وجيم-تي، بالإضافة إلى أسلحة أخرى.

    وصرح وكيل وزارة الدفاع الأمريكية، جولز هيرست، خلال مؤتمر صحفي، الثلاثاء، في البنتاغون، بأن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، "اقترح ميزانية للدفاع الوطني لعام 2027 بقيمة 1.5 تريليون دولار"، واصفاً الاقتراح بأنه "استثمار جيلي في الجيش الأمريكي، ترسانة الحرية".

    وقال هيرست: "ستساهم هذه الزيادة بنسبة 42 في المئة في تعزيز قاعدتنا الصناعية الدفاعية بشكل كبير من خلال توسيع إنتاج أنظمة الأسلحة الرئيسية مع تعزيز سلاسل التوريد ودعم عشرات الآلاف من الشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم".

  5. رويترز: القيادة العسكرية المشتركة العليا في إيران تحذر من هجوم قوي على أهداف محددة مسبقا في ظل التهديدات المتكررة من ترامب

  6. ترامب: إيران تواجه أزمة مالية حادة وتخسر 500 مليون دولار يومياً

    قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن إيران تعاني من انهيار مالي ونقص حاد في السيولة، مشيراً إلى أنها تطالب بإعادة فتح مضيق هرمز بشكل فوري.

    وأضاف أن طهران تخسر نحو 500 مليون دولار يومياً، لافتاً إلى شكاوى داخلية من قبل أفراد في الجيش والشرطة بسبب عدم تقاضي رواتبهم، بحسب تصريحاته.

  7. وكالة تسنيم الإيرانية: إيران تقرر عدم المشاركة في محادثات إسلام آباد

    أفادت وكالة وكالة تسنيم الإيرانية المحافظة بأن طهران حسمت قرارها بعدم المشاركة في جولة المفاوضات المقررة الأربعاء في إسلام آباد.

    وذكرت الوكالة، نقلاً عن معلومات حصلت عليها، أن إيران أبلغت الجانب الأمريكي بهذا الموقف عبر الوساطة الباكستانية، مشيرةً إلى أنه "لا يوجد حالياً أي أفق" للمشاركة في المحادثات.

    ويأتي هذا التطور في ظل تعثر المسار الدبلوماسي وتصاعد التوترات، مع استمرار الخلافات بين الجانبين بشأن شروط التفاوض ومستقبل وقف إطلاق النار.

  8. فانس لم يغادر واشنطن وطهران تحسم مشاركتها

    تواجه محادثات السلام المرتقبة بين الولايات المتحدة وإيران مزيداً من التعقيد، بعدما أفادت وكالة تسنيم بأن طهران حسمت قرارها بعدم المشاركة في جولة المفاوضات المقررة في إسلام آباد، وأبلغت واشنطن بذلك عبر الوساطة الباكستانية، في مؤشر على تعثر المسار الدبلوماسي.

    ويأتي ذلك في وقت لم يغادر فيه نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس واشنطن كما كان متوقعاً، مع استمرار الاجتماعات داخل البيت الأبيض بشأن مستقبل المحادثات.

    وتباينت مواقف الأطراف بشأن موعد انتهاء الهدنة، إذ أفاد التلفزيون الإيراني الرسمي بأنها تنتهي منتصف ليل الثلاثاء، بينما قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنها تمتد حتى مساء الأربعاء بتوقيت واشنطن. أما باكستان، التي تلعب دور الوسيط، فأعلنت انتهاءها عند الساعة 23:50 بتوقيت غرينيتش.

    في المقابل، كان المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي قد أشار في وقت سابق إلى عدم اتخاذ قرار نهائي، منتقداً ما وصفه بـ"رسائل وسلوكيات متناقضة" من الجانب الأمريكي، قبل أن تتحدث تقارير لاحقاً عن حسم الموقف.

    ميدانياً، تصاعد التوتر مع تبادل الاتهامات بخرق وقف إطلاق النار، فيما اعتبر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن الحصار الأميركي للموانئ الإيرانية "عمل حربي" وانتهاك للهدنة.

    وفي طهران، شدد رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف على رفض بلاده التفاوض "تحت التهديد"، محذراً من كشف "أوراق جديدة" إذا استؤنفت الحرب.

    من جهتها، تواصل باكستان جهود الوساطة، حيث دعا وزير الخارجية إسحاق دار إلى تمديد وقف إطلاق النار ومنح الدبلوماسية فرصة، فيما أكد وزير الإعلام عطاء الله تارار أن قرار طهران يبقى عاملاً حاسماً في تحديد مصير المحادثات.

    وعلى الأرض، عززت السلطات الباكستانية الإجراءات الأمنية في إسلام آباد، وسط ترقب متزايد ومخاوف من انهيار الهدنة وعودة التصعيد العسكري.

  9. ترامب: دمرنا الأسطول البحري لدى إيران وقواتها الجوية ومنظومات الدفاع الجوي والرادارات

  10. ترامب: إذا فتحنا مضيق هرمز لن نتوصل إلى أي اتفاق مع إيران ما لم نقم بتدمير ما تبقى من بلدهم وقادتهم

  11. ترامب يمنح نفسه مزيداً من الوقت, دانيال بوش، مراسل واشنطن

    قرر الرئيس دونالد ترامب منح نفسه مزيداً من الوقت مع إيران.

    أدى إعلان ترامب يوم الثلاثاء عن تمديد وقف إطلاق النار مع إيران إلى تأجيل الموعد النهائي الذي حدده لطهران للتوصل إلى اتفاق، وإلا ستواجه استئناف الحرب مساء يوم غد الأربعاء.

    بتمديد الهدنة، اختار ترامب عدم تنفيذ تهديداته - في الوقت الراهن - باستئناف حملة جوية مكثفة ضد طهران.

    لكن هذا القرار ضمن أيضاً أنه سيُجبر على اتخاذ هذا الخيار مرة أخرى في الأيام أو الأسابيع المقبلة. متى سيحدث ذلك غير واضح.

    لم يحدد ترامب يوم الثلاثاء المدة التي سيستمر فيها تمديد وقف إطلاق النار الجديد، بل اكتفى بالقول إنه يمنح إيران مزيدًا من الوقت لتقديم "مقترح موحد" لإنهاء الحرب.

    هذه هي المرة الثانية خلال أسبوعين التي يتراجع فيها ترامب عن تهديداته بتصعيد الحرب، ما يشير إلى اهتمامه المتزايد بإنهاء الصراع.

  12. إسرائيل تعاقب جنديين وراء تخريب تمثال المسيح في لبنان, ياروسلاف لوكيف - بي بي سي

    أعلن الجيش الإسرائيلي أن الجندي الذي اعتدى على تمثال ليسوع المسيح باستخدام مطرقة ثقيلة في لبنان، والجندي الذي صوّر الواقعة، سيخضعان لعقوبة الاحتجاز العسكري لمدة 30 يوماً.

    وأوضح الجيش أن الجنديين، اللذين لم يكشف عن هويتهما، سيجري استبعادهما من الخدمة القتالية عقب تحقيق أُجري في الحادثة.

    وأضاف أن ستة جنود آخرين كانوا في موقع الحادث ولم يتدخلوا أو يقوموا بالإبلاغ عنه، سيخضعون لتحقيق منفصل.

    وأثارت الواقعة في بلدة دبل جنوب لبنان إدانات واسعة بعد تداول صورتها على نطاق واسع عبر الإنترنت الأسبوع الجاري، إذ أعرب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، عن صدمته وحزنه إزاء ما حدث.

    وأفاد الجيش، في بيان صادر الثلاثاء، بأن التحقيقات "خلصت إلى أن سلوك الجنديين خالف بشكل كامل أوامر وقيم الجيش"، معرباً عن "أسف عميق للحادثة".

    كما ذكر أن قوات الجيش استبدلت التمثال المتضرر "بتنسيق كامل مع المجتمع المحلي".

    وشدد البيان على أن عمليات الجيش في لبنان موجهة "حصرياً" ضد حزب الله المدعوم من إيران "وجماعات إرهابية أخرى، وليس ضد المدنيين اللبنانيين".

  13. أسعار النفط تشهد يوماً مضطرباً وتعود إلى أقل من 100 دولار في الوقت الراهن

    شهدت أسعار النفط يوماً متقلباً في ظل جميع التغيرات المتعلقة بالمحادثات بين الولايات المتحدة وإيران.

    ففي وقت سابق، قفز خام برنت بما يزيد على 5 في المئة ليتجاوز حاجز 100 دولار للبرميل.

    بيد أنه عقب إعلان ترامب تمديد وقف إطلاق النار، تراجع السعر حالياً إلى 98.97 دولاراً.

    وعلى الرغم من ذلك لا يزال هذا المستوى أعلى من سعر الافتتاح في وقت سابق، وأعلى بنسبة 35 في المئة مقارنة باسعار نهاية شهر فبراير/شباط قبل اندلاع الحرب.

  14. ماذا نعرف عن بنود وقف إطلاق النار السارية حالياً؟

    مع إعلان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، تمديد وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران حتى انتهاء المفاوضات، فيما يلي تذكير بشروط اتفاق وقف إطلاق النار بين البلدين.

    • اتفقت إيران والولايات المتحدة على وقف إطلاق نار مشروط لمدة أسبوعين في 8 أبريل/نيسان، وكان من المقرر أن ينتهي يوم الأربعاء.
    • أوضح الرئيس ترامب أن الاتفاق أُبرم بشرط إعادة فتح طهران لمضيق هرمز، وهو ممر ملاحي حيوي لصادرات النفط وغيرها من صادرات دول الخليج.
    • وافقت إيران على السماح بمرور السفن عبر مضيق هرمز لمدة أسبوعين، على أن تكون إدارة حركة العبور من جانب الجيش الإيراني.
    • زار نائب الرئيس الأمريكي، جيه دي فانس، باكستان لإجراء محادثات سلام، إلا أنه عاد إلى واشنطن دون التوصل إلى اتفاق بعد ساعات من المفاوضات.
    • في ظل عدم التوصل إلى اتفاق نهائي، بدأت الولايات المتحدة فرض حصار بحري على إيران، بالتزامن مع تصعيد الضغط الاقتصادي، بما في ذلك التحذير من فرض عقوبات ثانوية على البنوك الأجنبية.

    كما كان هناك وقفاً لإطلاق نار في جبهة منفصلة مرتبطة بالنزاع، بين إسرائيل ولبنان، مقر حزب الله.

    • أعلن ترامب وقف إطلاق نار لمدة 10 أيام بين إسرائيل ولبنان في 16 أبريل/نيسان، عقب أول محادثات مباشرة بين الجانبين منذ عام 1993.
    • أفاد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، بأن مضيق هرمز "تماشياً مع وقف إطلاق النار في لبنان"، قد "أُعلن فتحه بالكامل"، بيد أن طهران أعادت إغلاقه بشكل مفاجئ في اليوم التالي نظراً لعدم إنهاء الولايات المتحدة حصارها.
    • تنص بنود الاتفاق على احتفاظ إسرائيل بحقها في اتخاذ جميع التدابير اللازمة للدفاع عن النفس في أي وقت ضد أي هجمات مخططة أو وشيكة أو جارية.
    • كما تنص البنود على التزام لبنان باتخاذ "خطوات ملموسة" لمنع حزب الله وجميع "الجماعات المسلحة غير الحكومية الخارجة عن القانون" من تنفيذ هجمات ضد أهداف إسرائيلية.
  15. الإدارة الأمريكية تأخذ نفساً عميقاً وتتراجع خطوة إلى الوراء, غاري أودونوغ - كبير مراسلي بي بي سي لشؤون أمريكا الشمالية

    ما نشهده حالياً هو فسحة تنفّس كبيرة للغاية، وتراجع هائل عن حافة مزيد من القصف والدمار داخل إيران.

    ومن اللافت أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، يتحدث عن قيادة منقسمة في إيران، ويبدو أن الوفد الأمريكي يسعى إلى تحديد الجهة التي ينبغي التعامل معها فعلياً، ونوعية المقترح الذي يمكن تقديمه.

    أما القضايا فهي واضحة: إعادة فتح مضيق هرمز، وقدرة إيران على تخصيب اليورانيوم والاحتفاظ بهذه القدرة، وتكمن الشكوك في أنهم، رغم تأكيدهم عدم الرغبة في امتلاك قنبلة، يسعون إلى الاحتفاظ بخيار امتلاكها في المستقبل.

    ولا تزال هناك قضايا جوهرية كبرى يتعين تسويتها بين الجانبين، ومع الوقوف على شفا موجة جديدة من القصف في ظل اقتراب انتهاء وقف إطلاق النار، اتخذت الإدارة الأمريكية خطوة تراجع، والتقطت أنفاسها، وستترقب ما ستؤول إليه الأمور.

  16. الولايات المتحدة تفرض عقوبات على 14 كياناً لصلتها بإيران, بيرند ديبوسمان جونيور - مراسل بي بي سي من البيت الأبيض

    سعت الولايات المتحدة قبل إعلان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، تمديد وقف إطلاق النار مع إيران، إلى الإبقاء على حملة الضغط الاقتصادي التي تمارسها على حكومة طهران.

    وأعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، عبر مكتب مراقبة الأصول الأجنبية المعروف اختصارا بـ (أوفاك)، في بيان إلى وسائل الإعلام في واشنطن بعد ظهر اليوم، فرض عقوبات على 14 فرداً وكياناً وطائرة في إيران وتركيا والإمارات، وذلك بسبب دورهم في "تأمين أو نقل أسلحة أو مكونات أسلحة" لصالح الحكومة الإيرانية.

    ويعني ذلك، من الناحية العملية، تجميد جميع الممتلكات والمصالح العائدة للجهات المُدرجة داخل الولايات المتحدة أو لدى الأشخاص الأمريكيين، مع ضرورة الإبلاغ عنها، بما في ذلك الكيانات التي تمتلكها تلك الأطراف بنسبة 50 في المئة أو أكثر بشكل مباشر أو غير مباشر.

    كما يُحظر على المواطنين الأمريكيين، وكذلك غير المواطنين داخل الولايات المتحدة أو المارين عبرها، إجراء أي تعاملات مع هذه الجهات.ووفقاً للسلطات الأمريكية، تعمل هذه الكيانات على دعم جهود إيران لإعادة بناء قدراتها في تصنيع الطائرات المسيّرة والصواريخ الباليستية، والتي تعرضت لأضرار كبيرة جراء الهجمات الأمريكية والإسرائيلية.

    يأتي الإعلان في إطار حملة أوسع تُعرف باسم "عملية الغضب الاقتصادي"، والتي تهدف إلى عزل إيران عن الأسواق المالية العالمية، بهدف دفعها، وفق رؤية الإدارة الأمريكية، إلى التوصل إلى اتفاق تعتبره واشنطن قابلاً للتطبيق.

  17. المملكة المتحدة تستضيف عسكريين من نحو 30 دولة لمناقشة تشكيل مهمة حماية الملاحة في مضيق هرمز

    أعلنت المملكة المتحدة أنها ستستضيف مؤتمراً يضم عسكريين من نحو 30 دولة، الأربعاء والخميس، لمناقشة تشكيل مهمة بقيادة لندن وباريس لحماية الملاحة في مضيق هرمز، بحسب ما ذكرت وكالة فرانس برس للأنباء.

    وأفادت وزارة الدفاع البريطانية بأن هذا المؤتمر سيتيح "المضي قدماً في التخطيط التفصيلي" لإعادة فتح المضيق بمجرد أن تسمح الظروف بذلك، عقب "التقدم" الذي أُحرز خلال محادثات باريس الأسبوع الماضي.

    وقال وزير الدفاع البريطاني، جون هيلي، في بيان "الهدف اليوم وغداً هو ترجمة التوافق الدبلوماسي إلى خطة مشتركة لضمان حرية الملاحة في المضيق ودعم وقف إطلاق نار دائم" معرباً عن ثقته بأنه "يمكن إحراز تقدم ملموس".

    وتأتي هذه المناقشات عقب محادثات بشأن هذا المضيق الاستراتيجي، جمعت ما يزيد على 40 دولة في باريس الجمعة ترأسها رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، والرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون.

    وأشار ستارمر إلى أن فرنسا والمملكة المتحدة ستقودان مهمة متعددة الجنسيات لضمان حرية الملاحة في المضيق "بمجرد أن تسمح الظروف بذلك".

    وشدّدت بريطانيا وفرنسا على أن هذه القوة ستكون دفاعية بحتة ولن تُنشر إلا بعد إرساء سلام دائم في المنطقة.

    ولم تشارك الولايات المتحدة ولا إيران، وهما الطرفان المتحاربان، في المحادثات.

  18. ترامب: البحرية الإيرانية دُمّرت بالكامل والمنشآت النووية "أُبيدت"

    قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن البحرية الإيرانية "ترقد في قاع البحر"، وإن القوات الجوية الإيرانية "فنيت"، فيما قال إن أنظمة الدفاع "مُحيَت بالكامل".

    وأضاف ترامب أن "المختبرات والمخازن النووية الإيرانية دُمّرت تدميراً شاملاً"، مشيراً أيضاً إلى أن مضيق هرمز "محاصر ويخضع لسيطرة الولايات المتحدة"، وأن إيران تخسر نحو 500 مليون دولار يومياً نتيجة هذا الوضع، بحسب تعبيره.

    كما قال إن الإيرانيين "استغلوا كل رئيس أميركي باستثناءه"، مؤكداً في الوقت نفسه أن الضربات الأميركية، بما في ذلك قاذفات B-2، "مسحت المنشآت الإيرانية بالكامل".

    وتأتي هذه التصريحات في سياق تصعيد سياسي وإعلامي متواصل بين واشنطن وطهران، وسط تضارب في الروايات بشأن الوضع العسكري والنووي.

  19. إعلان ترامب "تحول كبير" مقارنة بما كان عليه الوضع قبل ساعات قليلة, سارة سميث - محررة بي بي سي لشؤون أمريكا الشمالية

    يمثل إعلان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، موافقته على تمديد وقف إطلاق النار مع إيران، لفترة غير محددة، تحولاً ملحوظاً مقارنة بموقفه قبل ساعات قليلة فقط.

    ففي تصريحاته لشبكة "سي إن بي سي" الإخبارية صباح اليوم، قال ترامب: "أتوقع أن أبدأ القصف"، مشيراً إلى أن الجيش "في غاية الاستعداد"، كما كرر تهديده بتدمير جميع الجسور ومحطات الطاقة داخل إيران.

    بيد أنه الآن، وقبل ساعات قليلة من انتهاء وقف إطلاق النار القائم، وافق على وقف مفتوح للأعمال القتالية، موضحاً أنه جاء استجابة لطلب من الحكومة الباكستانية.

    وقد سعى ترامب طوال هذا الصراع إلى ترهيب النظام الإيراني عبر تهديدات تصعيدية، إلا أنه يبدو الآن غير راغب فعلياً في استئناف الهجمات على إيران.

  20. إيران: نحو مليوني شخص فقدوا وظائفهم بسبب الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل, بهرانج تاج الدين - مراسل بي بي سي فارسي للشؤون الاقتصادية

    شهدت إيران موجة واسعة من تسريح العمال، بشكل مباشر وغير مباشر، نتيجة الصراع مع الولايات المتحدة وإسرائيل.

    وقال نائب وزير العمل والضمان الاجتماعي الإيراني، غلام حسين محمدي، إن نحو مليوني شخص فقدوا وظائفهم بسبب الحرب.

    وتُعد عمليات التسريح الجماعي من أبرز الموضوعات المتداولة بين الإيرانيين على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث تشير الجهات الرسمية وأصحاب العمل إليها بعبارة "موازنة القوى العاملة".

    ولا يقتصر أثر ذلك على المصانع التي توقفت بعد تعرضها للقصف، بل امتد إلى قطاعات التصنيع الأخرى، والتجزئة، والاستيراد والتصدير، والقطاع الرقمي.

    وأدى النزاع أيضاً إلى تراجع الإنفاق الاستهلاكي، واقتصر كثير من المواطنين على شراء السلع الأساسية، مما تسبب في تراجع الطلب في قطاعات السياحة والمطاعم والتجزئة غير الغذائية.

    كما أن قرار السلطات الإيرانية قطع خدمات الإنترنت منذ بداية الحرب ألحق ضرراً بالقطاع التكنولوجي والرقمي.

    وتؤكد السلطات أن هذا الإجراء اتُخذ لأسباب أمنية لمنع المراقبة والتجسس والهجمات السيبرانية، وهو ما يتسق مع إجراءات مشابهة اتُخذت خلال حملة قمع الاحتجاجات في وقت سابق من هذا العام بهدف تقييد التنظيم والوصول إلى المعلومات.